ترامب يلوّح بالتصعيد ويفتح باب التفاوض مع إيران ويتحدث عن النفط الفنزويلي والعلاقات مع الصين وكندا


الجريدة العقارية الاحد 01 فبراير 2026 | 08:27 صباحاً
ترامب الماريجوانا
ترامب الماريجوانا
وكالات

في تصريحات جديدة تحمل رسائل سياسية واقتصادية متعددة، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أمله في أن تدخل إيران في مفاوضات جادة مع الولايات المتحدة، تؤدي في نهاية المطاف إلى اتفاق “مقبول” يخدم مصالح الطرفين، وعلى رأسها منع طهران من امتلاك سلاح نووي. 

وجاءت هذه التصريحات في سياق حديث موسّع تطرق فيه ترامب إلى ملفات إقليمية ودولية حساسة، شملت إيران وفنزويلا وكوبا، إضافة إلى الصين وكندا.

وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة ما زالت منفتحة على خيار التفاوض، مشددًا على أن التوصل إلى اتفاق قوي وفعّال مع إيران يُعد هدفًا أساسيًا للإدارة الأمريكية. وأضاف أن بلاده تمتلك “سفنًا كبيرة وقوية” تتحرك في المنطقة، في إشارة واضحة إلى الحضور العسكري الأمريكي، لكنه أكد في الوقت ذاته أن الحل الدبلوماسي يظل الخيار الأفضل إذا ما التزمت إيران بوقف أي مساعٍ لامتلاك السلاح النووي.

وقال ترامب إن الإيرانيين يتحدثون مع واشنطن “بجدية”، معربًا عن عدم يقينه من أن هذه المفاوضات ستقود بالضرورة إلى اتفاق نهائي، إلا أنه اعتبر أن مجرد استمرار الحوار يُعد خطوة إيجابية في حد ذاته، في ظل التوترات المتصاعدة بين البلدين خلال السنوات الماضية.

وفي ملف الطاقة، تطرق ترامب إلى العلاقات مع فنزويلا، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تتمتع بعلاقات جيدة مع قادتها. وأكد أن واشنطن تعتزم بيع النفط الفنزويلي والاستفادة من جزء من عائداته، مع ترك الحصة الأكبر للحكومة الفنزويلية. 

كما لفت إلى أن الهند توصلت إلى اتفاق للحصول على النفط من فنزويلا بدلًا من النفط الإيراني، مرحبًا في الوقت نفسه بإمكانية التوصل إلى اتفاق “عظيم” مع الصين يسمح لها بالحصول على النفط الفنزويلي أيضًا.

أما بشأن كوبا، فأوضح ترامب أن الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به يعود إلى اعتمادها الكبير على فنزويلا، مؤكدًا أنها تعاني حاليًا من نقص في النفط والموارد المالية. ورأى أن التوصل إلى اتفاق مع هافانا بات ضرورة ملحّة في ظل هذه الظروف.