جمعية رجال الأعمال: «ثقافة التمليك» تظلم الشباب.. والإيجار هو الوضع الطبيعي عالميا


الجريدة العقارية السبت 31 يناير 2026 | 08:17 مساءً
وحدات سكنية
وحدات سكنية
محمد فهمي

أكد المهندس علاء فكري، نائب رئيس لجنة التطوير العقاري بجمعية رجال الأعمال، أن هناك فجوة كبيرة بين تطلعات الشباب والأسر وبين الواقع الاقتصادي في سوق العقارات، مشيراً إلى أن التمسك بـ"شقة التمليك" كشرط أساسي للزواج أصبح يمثل عائقاً كبيراً ومصدراً لإحباط الجيل الحالي.

مقارنة بالنماذج الدولية وأوضح فكري في تصريحات تليفزيونية، أن الإيجار هو النمط السائد في أغلب دول العالم المتقدمة مثل ألمانيا وإنجلترا وأمريكا، حيث لا تتخطى نسبة ملاك الوحدات السكنية 50 إلى 55%، بينما يعيش باقي المجتمع في شقق مستأجرة دون أي غضاضة اجتماعية. وأضاف أن المجتمع المصري حتى منتصف السبعينيات كان يعتمد كلياً على ثقافة الإيجار، حتى في المناطق الراقية مثل الزمالك وجاردن سيتي.

انتقاد ثقافة "المساحات الكبيرة والبراندات" وانتقد فكري إصرار الأسر على أن يبدأ الشاب حياته في مساحة شقة تماثل مساحة منزل أهله، واصفاً ذلك بـ"الظلم للولاد". 

وأشار إلى ظهور ظاهرة "البراندات" في العقارات، حيث يدفع المشتري مبالغ طائلة مقابل "السمعة" أو التفاخر بالسكن في مكان معين، وليس بناءً على تكلفة المبنى الحقيقية، مؤكداً أن الاستخدام الفعال للمساحات الصغيرة (مثل الغرفة والصالة) هو الحل الأمثل والعملي للشباب في بداية حياتهم.

مقترحات للحل وأزمة "الشقق المغلقة" وطالب فكري بضرورة تدخل الدولة عبر سياسات تحفيزية للشركات العقارية لتوفير وحدات بمساحات صغيرة مخصصة للإيجار، مشيداً بتوجيهات الرئيس السيسي بتسليم الشقق "متشطبة بالكامل".

 كما سلط الضوء على أزمة ملايين الوحدات المغلقة (على المحارة) في القاهرة الكبرى، والتي تُستخدم كمخزن للأموال للهروب من الضرائب العقارية، مما يحرم المجتمع من الاستفادة بآلاف الوحدات الجاهزة للسكن.