أكد الخبير الاقتصادي الدكتور محمد البهواشي، أن الاقتصاد المصري يشهد طفرة إيجابية ملموسة مدعومة بإصلاحات هيكلية ورؤية استباقية من القيادة السياسية، مشيراً إلى أن الدولة المصرية نجحت في تحويل التحديات العالمية إلى فرص عززت من مكانتها كبديل آمن وسلة غذاء محتملة للعالم.
وأوضح "البهواشي" في مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن الدولة نجحت في تحقيق مستويات أمان عالية، لاسيما في ملف الاحتياطي النقدي الأجنبي، مؤكداً أنه يتخطى حالياً حاجز الـ 9 أشهر لتغطية الواردات الاستراتيجية، وهو ما يمنح السوق المصرية استقراراً كبيراً. كما أشار إلى التحسن الملحوظ في سعر صرف الجنيه أمام الدولار، والعمل المستمر لخفض معدلات التضخم للوصول إلى "رقم أحادي".
وحول كيفية تعامل الدولة مع تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وأزمة سلاسل الإمداد، شدد الخبير الاقتصادي على أن المشاريع القومية التي بدأت قبل الأزمات كانت هي "المنقذ"، قائلاً: "القيادة السياسية كانت استباقية؛ فلولا المشروع القومي للصوامع وزيادة الرقعة الزراعية التي تخطت المليون ونصف فدان، لما استطعنا مواجهة أزمة الغذاء العالمية بهذا الثبات."
وأضاف أن مصر لم تشعر بالأثر السلبي المباشر للأزمات كما حدث في دول أخرى، بل أصبحت تسلط الضوء على نفسها كبديل أمثل لدول الاتحاد الأوروبي في مجالي الغذاء والطاقة.
وعن استعدادات الدولة لشهر رمضان المبارك، ثمن البهواشي رسائل الطمأنة التي بعث بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن توافر كافة السلع الاستراتيجية، مؤكداً أن هذه الرسائل تساهم بشكل مباشر في: تحجيم الطلب غير المبرر من قبل المواطنين، والقضاء على الأزمات المفتعلة ومحاولات احتكار السلع، وتعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص وهيئات المجتمع المدني.
واختتم الدكتور محمد البهواشي تصريحاته بالإشارة إلى أن ما تحقق من "أساس متين" في بناء الجمهورية الجديدة خلال السنوات الماضية لم يكن هدفاً لحظياً، بل هو استثمار للأجيال القادمة، مشدداً على أن استكمال النجاح يتطلب مواصلة العمل والجهد للحفاظ على المكتسبات التي تحققت.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض