أنهت أسعار النفط تعاملات يوم الجمعة وهي تقلّص جانباً من خسائرها، مسجلةً مكاسب قوية على أساس شهري، مدفوعة بإشارات إلى احتمال انخراط الولايات المتحدة في مسار دبلوماسي مع إيران بشأن برنامجها النووي، ما خفف المخاوف من اضطرابات حادة في الإمدادات العالمية.
تراجع محدود في الأسعار عند التسوية
عند الإغلاق، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بشكل طفيف لتستقر عند 70.69 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 65.22 دولاراً للبرميل.
انحسار مخاوف التصعيد العسكري مع إيران
أوضح محللون أن تلميحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تفضيل الحلول الدبلوماسية مع طهران أسهمت في تهدئة الأسواق، مقارنة بحالة القلق التي سادت في اليوم السابق مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط.
مكاسب شهرية هي الأكبر منذ سنوات
رغم ضغوط جلسة الجمعة، سجل خام برنت أقوى أداء شهري له منذ يناير 2022، بينما حقق خام غرب تكساس أكبر مكاسب شهرية منذ يوليو 2023، مدعوماً بمخاطر جيوسياسية وإمدادات متأثرة بعدة عوامل.
الدولار القوي يضغط على الطلب
جاءت الضغوط الإضافية على أسعار النفط نتيجة ارتفاع الدولار الأمريكي، عقب إعلان ترامب اختيار كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي مستقبلاً، وهو ما قلل جاذبية النفط للمشترين من خارج الولايات المتحدة.
عوامل معاكسة تدفع لجني الأرباح
ساهم ارتفاع الإنتاج الأمريكي بعد انتهاء فترات الإغلاق، واقتراب كازاخستان من استعادة الطاقة الكاملة لحقل تنغيز، في تغيير معنويات السوق ودفع بعض المستثمرين إلى جني الأرباح قبل عطلة نهاية الأسبوع.
توقعات باستقرار الإمدادات رغم التوترات
رجّحت بنوك استثمارية كبرى، من بينها جيه بي مورغان وسيتي غروب، أن أي تحرك عسكري محتمل ضد إيران سيكون محدوداً ولن يستهدف البنية التحتية النفطية، ما يقلل احتمالات حدوث اضطرابات طويلة الأمد في الإمدادات.
اضطرابات مؤقتة في الإنتاج العالمي
أثّرت عوامل عدة على الإمدادات خلال يناير، من بينها الطقس البارد في الولايات المتحدة، وتراجع الصادرات الروسية بسبب الأحوال الجوية، إلى جانب خفض الإنتاج في فنزويلا وكازاخستان، إلا أن الأسواق تتوقع أن يكون تأثيرها مؤقتاً.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض