تمكنت شركتا إكسون موبيل وشيفرون من تجاوز توقعات الأرباح، مستفيدتين من زيادة إنتاج النفط التي عوّضت أثر انخفاض أسعار الخام عالمياً.
توسع الإنتاج ودعم الاستحواذات
رفعت الشركتان إنتاجهما من مناطق رئيسية مثل حوض برميان وغيانا. وحققت إكسون أعلى مستوى إنتاج سنوي لها منذ 40 عاماً، فيما عززت شيفرون أدائها بفضل استحواذها على شركة هيس.
فنزويلا وضغوط سياسية
يأتي هذا الأداء في ظل ضغوط أمريكية على شركات النفط للمساهمة في إحياء قطاع الطاقة الفنزويلي. وتخطط شيفرون لزيادة إنتاجها هناك بنسبة 50% اعتماداً على عائدات المبيعات، مستفيدة من كونها الشركة الأميركية الكبرى الوحيدة التي ما زالت تعمل في البلاد.
تخفيف عقوبات وأرباح فصلية قوية
بدأت إدارة ترمب بتخفيف جزئي للعقوبات على قطاع النفط الفنزويلي، ما فتح المجال أمام شركات أميركية أخرى بشروط محددة. وسجلت إكسون أرباحاً فصلية بلغت 1.71 دولار للسهم، مقابل 1.52 دولار لشيفرون، وكلاهما فوق التوقعات.
تحديات مستقبلية ونظرة حذرة
رغم النتائج الإيجابية، تواجه الشركتان ضغوطاً بسبب مخاوف تخمة المعروض عالمياً. وبينما حافظت إكسون على برنامج إعادة شراء الأسهم، تتوقع شيفرون استمرار نمو الإنتاج خلال العام، مدعوماً بمشروعات جديدة في غيانا وشرق المتوسط.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض