انتعشت الطلبات الجديدة على السلع التي تنتجها المصانع الأمريكية في نوفمبر تشرين الثاني، مع ارتفاع الطلب على الطائرات التجارية، رغم تراجع محتمل لنمو إنفاق الشركات على المعدات في الربع الرابع.
ووفقا لمكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة الأمريكية اليوم الخميس، ارتفعت طلبيات المصانع 2.7 بالمئة بعد انخفاض 1.2 بالمئة في أكتوبر تشرين الأول. وتوقع خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم ارتفاع طلبات المصانع 1.6 بالمئة بعد انخفاض 1.3 بالمئة في أكتوبر تشرين الأول. وارتفعت الطلبات 3.4 بالمئة على أساس سنوي في نوفمبر تشرين الثاني.
وتأخر صدور التقرير بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة 43 يوما. وأدت الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على الواردات إلى إضعاف قطاع كبير من الصناعات التحويلية، التي تمثل 10.1 بالمئة من الاقتصاد، رغم استفادة بعض الصناعات من الحماية ضد المنافسة الأجنبية.
ودعم ازدهار الذكاء الاصطناعي قطاع التكنولوجيا. ويشعر الاقتصاديون بتفاؤل حذر إزاء تحسن واسع النطاق في قطاع التصنيع هذا العام مع تراجع تأثير الرسوم الجمركية على الواردات ودخول التشريعات الضريبية حيز التنفيذ.
وارتفعت طلبات الطائرات التجارية 97.6 بالمئة في نوفمبر تشرين الثاني. وكانت هناك زيادات قوية في الطلبات على المعدات الكهربائية والأجهزة والمكونات وكذلك المنتجات المعدنية المصنعة. وارتفعت طلبات الآلات 0.3 بالمئة بينما ظلت طلبيات أجهزة الكمبيوتر والمنتجات الإلكترونية دون تغيير.
وأفاد مكتب الإحصاء أن طلبات السلع الرأسمالية غير الدفاعية باستثناء الطائرات، والتي تعتبر مقياسا لخطط إنفاق الشركات على المعدات، زادت 0.4 بالمئة في نوفمبر تشرين الثاني بدلا من 0.7 بالمئة التي وردت في تقرير سابق هذا الأسبوع.
وارتفعت شحنات هذه السلع الرأسمالية الأساسية 0.2 بالمئة وليس 0.4 بالمئة التي وردت في التقارير هذا الأسبوع. وشهد استثمار الشركات في المعدات نموا 5.2 بالمئة في الربع الثالث، مما ساهم في تحقيق أسرع وتيرة نمو اقتصادي خلال ثلاث سنوات.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض