أبوظبي تعزز أمن منشآتها الاستراتيجية بأنظمة مراقبة ذكية وطائرات مسيرة متطورة


الجريدة العقارية الاربعاء 28 يناير 2026 | 11:27 صباحاً
أبوظبي تعزز أمن منشآتها الاستراتيجية بأنظمة مراقبة ذكية وطائرات مسيرة متطورة
أبوظبي تعزز أمن منشآتها الاستراتيجية بأنظمة مراقبة ذكية وطائرات مسيرة متطورة
وكالات

في خطوة تعزز ريادة العاصمة الإماراتية في توظيف التكنولوجيا المتقدمة لحماية البنية التحتية، أعلنت شركة الإمارات للطاقة النووية، بالتعاون مع معهد الابتكار التكنولوجي وشركة "أسباير"، عن إطلاق مشروع تجريبي رائد لتطوير "دوريات جوية مستقلة" وأنظمة مراقبة ذكية تعتمد على الروبوتات والذكاء الاصطناعي.

تكنولوجيا الأنظمة المستقلة.. مستقبل أمن المنشآت الحيوية

يهدف المشروع إلى اختبار قدرات الطائرات المسيرة (Drones) والروبوتات الجوية في تنفيذ مهام المراقبة الروتينية والطارئة داخل المنشآت الاستراتيجية.

وتأتي هذه المبادرة لتعزيز مستويات السلامة والأمن وفق أعلى المعايير العالمية، حيث تركز على تقييم كفاءة الأنظمة وموثوقيتها التشغيلية في بيئات عمل فعلية قبل الانتقال إلى مرحلة التطبيق التجاري الكامل.

تحالف استراتيجي للابتكار والتسويق التجاري

وأكد سعادة محمد الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية، أن حماية المنشآت الحيوية تتطلب حلولاً استباقية تجمع بين الابتكار والموثوقية، مشيراً إلى أن الأنظمة المستقلة ستساهم في تسريع الاستجابة وتعزيز الوعي بالأوضاع المحيطة بالمنشآت.

من جانبها، أوضحت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي، أن المشروع يمثل اختباراً حقيقياً لمتانة وأمن الطائرات المسيرة في البيئات المعقدة. وفي سياق متصل، أشار ستيفان تيمبانو، الرئيس التنفيذي لـ"أسباير"، إلى أن الهدف يتجاوز مجرد البحث والتطوير ليصل إلى رسم خارطة طريق واضحة لنشر هذه الحلول وتسويقها تجارياً على نطاق واسع.

أبوظبي.. مركز عالمي للذكاء الاصطناعي التطبيقي

يسهم هذا التعاون في ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للابتكار في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي التطبيقي.

ومن خلال دمج هذه التقنيات في قطاع الطاقة النووية، تثبت الإمارات التزامها بتطوير بنية تحتية مرنة وقادرة على مواجهة تحديات المستقبل، مما يعزز من ثقة المستثمرين في كفاءة وأمن قطاع الطاقة الحيوي بالدولة.