«تيك توك» تخرج من محاكمة إدمان وسائل التواصل بعد تسوية قانونية


الجريدة العقارية الثلاثاء 27 يناير 2026 | 08:30 مساءً
تيك توك
تيك توك
محمد عاطف

توصلت شركة تيك توك إلى تسوية مع أحد المدعين، ما أدى إلى استبعادها من المحاكمة البارزة المتعلقة باتهامات إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، والتي انطلقت جلساتها الثلاثاء في المحكمة العليا بمدينة لوس أنجلوس.

استمرار القضية ضد «ميتا» و«يوتيوب»

أكد محامي المدعي أن إجراءات المحاكمة ستتواصل كما هو مخطط لها ضد شركتي ميتا ويوتيوب التابعة لشركة غوغل، بعد خروج تيك توك من القضية.

وكانت شركة سناب المالكة لتطبيق سناب شات قد أبرمت تسوية مماثلة الأسبوع الماضي، لتنسحب هي الأخرى من الدعوى.

أولى معارك قضائية كبرى في 2026

تُعد هذه القضية الأولى ضمن سلسلة دعاوى مرتقبة خلال عام 2026 ضد شركات التكنولوجيا الكبرى، في مسار قانوني شبّهه مراقبون بالقضايا التي وُجهت إلى شركات التبغ في تسعينيات القرن الماضي.

وتتمحور الاتهامات حول أن تصميم منصات مثل إنستغرام ويوتيوب ساهم في إلحاق أضرار نفسية بالمراهقين والشباب، وشجع على أنماط استخدام إدمانية.

استراتيجية قانونية لتجاوز حماية «المادة 230»

يركز فريق الادعاء على ما يصفه بـ عيوب تصميم التطبيقات، في محاولة لتجاوز دفاع شركات التكنولوجيا القائم على المادة 230 من قانون آداب الاتصالات، التي تمنح المنصات حصانة قانونية بشأن المحتوى الذي ينشره المستخدمون.

وقال المحامي مارك لانيير، ممثل المدعي، إن التسوية مع تيك توك كانت مرضية، مشيراً إلى أن تركيز القضية بات موجهاً الآن إلى ميتا ويوتيوب، مع التأكيد على أن تيك توك لا تزال تواجه دعاوى أخرى تتعلق بإصابات شخصية.

قضايا أخرى تنتظر شركات التواصل الاجتماعي

من المنتظر أن تبدأ الأسبوع المقبل محاكمة منفصلة في ولاية نيو مكسيكو ضد شركة ميتا، تتهمها فيها الولاية بعدم حماية الأطفال من الاستغلال عبر تطبيقاتها.

كما يُتوقع انطلاق محاكمة فدرالية لاحقاً هذا العام في شمال كاليفورنيا، تشمل تيك توك وميتا ويوتيوب وسناب، بشأن مزاعم تتعلق بتشجيع سلوكيات غير صحية وإدمان بين الأطفال والمراهقين.

تحديات تشغيلية وانتقادات بعد إعادة هيكلة «تيك توك» في أمريكا

منذ تحويل عمليات تيك توك في الولايات المتحدة إلى مشروع مشترك مستقل امتثالاً لمتطلبات الأمن القومي، واجه التطبيق سلسلة من الأعطال الفنية، أرجعتها الشركة إلى انقطاع كهربائي في أحد مراكز البيانات.

كما عبّر بعض المستخدمين عن مخاوفهم من ممارسات رقابية على محتوى سياسي معين، خاصة بعد احتفاظ شركة «بايت دانس» الصينية بحصة تبلغ 19.9% في الكيان الجديد.