كشف محمد كمال، عضو شعبة الهدايا والمكتبات ولعب الأطفال، عن تفاصيل سوق فوانيس رمضان 2026، مسلطًا الضوء على حركة الأسعار، وتطور الصناعة المحلية مقابل المستورد، وحجم الإقبال في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة وتراجع القوة الشرائية للمواطنين.
فوانيس رمضان من الشعبي إلى "الفورجيه"
وأوضح "كمال" أن أسعار الفوانيس في السوق المحلية تشهد تنوعًا كبيرًا لتتناسب مع كافة الفئات والطبقات الاجتماعية، خاصة بعد الظروف الاقتصادية الراهنة، مشيرًا إلى أن السعر يتحدد بناءً على نوع الفانوس إذا كان محليا أم مستوردا، وكذلك الخامات المستخدمة.
أسعار فوانيس رمضان 2026
وبشأن أسعار فوانيس رمضان، قال "كمال" في تصريحات خاصة لـ«العقارية» إن الفانوس المصري يبدأ من سعر اقتصادي جدًا وهو 30 جنيهًا ويصل إلى 500 جنيه للأنواع الفاخرة المصنوعة من الفورجيه "الحديد المشغول أو الستانلس ستيل"، بينما الفانوس المستورد تتركز معظم أسعاره في حدود الـ 200 جنيه وقد تصل إلى 300 أو 350 جنيهًا، لافتًا إلى أن الفانوس المستورد غالبًا ما يعتمد على فكرة اللعبة أكثر من كونه فانوسًا تقليديًا.
انتفاضة الصناعة المحلية وتراجع الاستيراد
وبشأن الصناعة المحلية لفوانيس رمضان، أكد عضو شعبة الهدايا تطور الصناعة الوطنية لافتا إلى أن الاعتماد على الاستيراد تراجع بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير.
وتابع: "منذ 10 سنوات كان السوق يعتمد بنسبة 100% على الفوانيس المستوردة من الصين، ولكن حاليًا انقلبت الآية، حيث أصبحت الصناعة المحلية المصرية تغطي ما بين 60% إلى 70% من احتياجات السوق، في حين تراجعت نسبة المستورد لتتراوح بين 30% إلى 40% فقط.
الأغاني الرمضانية
وأشاد "كمال" بجودة المنتج المصري الذي تطور كثيرًا، وأصبح يشتمل على إضافات حديثة مثل الإضاءة المتطورة والموسيقى "الأغاني الرمضانية"، مما جعله منافسًا قويًا للمستورد.
القوة الشرائية للمواطنين في رمضان
وعن حركة البيع والشراء في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية بشكل عام، أكد محمد كمال أن جميع المواسم التجارية السابقة مثل الكريسماس والأعياد شهدت تراجعًا ملحوظًا في حركة البيع نتيجة الظروف الاقتصادية باستثناء شهر رمضان، ووصف شهر رمضان بأنه "حالة خاصة" لدى المصريين، فللشهر الروحاني خصوصية تجعل الناس يقبلون على شراء الفانوس كجزء لا يتجزأ من العادات والتقاليد الراسخة، مهما بلغت التحديات.
ونوه بأنه رغم الارتفاع الملحوظ في الأسعار إلا أن الإقبال على الفانوس لم يتأثر بنفس قدر تأثر السلع الأخرى، نظرًا للقيمة الوجدانية والارتباط الثقافي بهذا المنتج، مؤكدًا أن السوق المصري استطاع استيعاب المتغيرات من خلال التوسع في التصنيع المحلي وبدوره ساهم في توفير بدائل متنوعة تضمن بقاء بهجة رمضان في كل بيت مصري.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض