في تطور لافت للمشهد الميداني والسياسي، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، موافقة تل أبيب على إعادة فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني بشكل محدود، وذلك وفق آلية إشراف إسرائيلية كاملة، وهو القرار الذي جاء بعد سلسلة من الضغوط الأمريكية المكثفة.
وأفادت "قناة القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل، بأن التوافق الحالي يقضي بفتح المعبر لعبور الأفراد فقط، مع استمرار حظر دخول البضائع في المرحلة الراهنة.
ويأتي هذا التراجع الإسرائيلي بعد رفض مصري قاطع للشروط التي حاول نتنياهو فرضها مسبقاً، والتي تضمنت وجوداً عسكرياً إسرائيلياً مباشراً داخل أروقة المعبر.
ووفقاً لما نقلته "القناة 12 العبرية"، فإن موافقة نتنياهو على تفعيل المعبر تظل مشروطة بملف المحتجزين والأسرى؛ حيث طالبت الحكومة الإسرائيلية بإعادة جميع الأسرى (الأحياء والأموات) لدى حركة حماس كشرط أساسي لاستمرارية هذه التفاهمات.
كما ربط مكتب نتنياهو التنفيذ الفعلي بجدول زمني يتعلق بإنهاء عملية تحديد مكان جثة الجندي "ران جويلي"، وفقاً للاتفاق المبرم مع الإدارة الأمريكية.
وتشير التقارير الإعلامية الإسرائيلية إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن سياق أوسع من التفاهمات الجارية بشأن ملف المحتجزين، في محاولة لكسر الجمود الحالي.
وتؤكد إسرائيل من خلال هذه الآلية أنها ستفرض "رقابة كاملة" على قوائم العابرين من الجانب الفلسطيني لضمان عدم خروج أو دخول أفراد غير مصرح لهم وفقاً للمنظور الأمني الإسرائيلي.
وعلى الرغم من إعلان الموافقة، لا يزال الغموض يحيط بالموعد الدقيق لبدء التشغيل، حيث يرتبط الأمر باستكمال الشروط الفنية والأمنية المذكورة، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه هذه الخطوة من تخفيف محتمل للأزمة الإنسانية للأفراد العالقين على طرفي الحدود.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض