وزير الخزانة الأمريكي يكرر تهديد ترامب برسوم باهظة على كندا


الجريدة العقارية الاحد 25 يناير 2026 | 09:41 مساءً
وزير الخزانة الأمريكي يكرر تهديد ترامب برسوم باهظة على كندا
وزير الخزانة الأمريكي يكرر تهديد ترامب برسوم باهظة على كندا
وكالات

أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة ستتجه لفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على الواردات الكندية، في حال مضت أوتاوا قدمًا في إبرام اتفاق تجاري جديد مع الصين، في تصعيد واضح يعكس القلق الأمريكي من تعميق التعاون الاقتصادي بين كندا وبكين.

وجاءت تصريحات بيسنت خلال مقابلة مع قناة "إيه بي سي"، حيث شدد على أن واشنطن لن تسمح بتحول كندا إلى بوابة خلفية تتدفق من خلالها السلع الصينية منخفضة التكلفة إلى السوق الأمريكية، معتبرًا أن هذا السيناريو يمثل تهديدًا مباشرًا للصناعة والاقتصاد الأمريكيين.

تكرار لتهديدات ترامب وتصعيد في اللهجة

تصريحات وزير الخزانة جاءت متسقة مع تحذيرات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق، حيث لوّح باتخاذ إجراءات تجارية صارمة ضد كندا إذا ما أبرمت اتفاق تجارة حرة مع الصين، في خطوة تعكس استمرار النهج المتشدد للإدارة الأمريكية تجاه بكين وحلفائها التجاريين.

وعند سؤاله في برنامج "ذيس ويك" عما إذا كانت واشنطن ستنفذ تهديد ترامب، أوضح بيسنت أن فرض رسوم بنسبة 100% يظل خيارًا مطروحًا بقوة، مؤكدًا أن القرار سيُتخذ في حال ثبت أن كندا تسمح بإغراق السوق الأمريكية بالمنتجات الصينية.

اتفاق كندي صيني يثير قلق واشنطن

وتأتي هذه التحذيرات بعد زيارة رسمية أجراها رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى بكين في 16 يناير، أعلن خلالها تحسن العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيرًا إلى التوصل إلى تفاهمات أولية بشأن "شراكة استراتيجية جديدة" واتفاق تجاري مبدئي.

وبحسب ما تم الإعلان عنه، يتضمن الاتفاق المرتقب خفض الصين للرسوم الجمركية على واردات الكانولا الكندية إلى نحو 15% بحلول الأول من مارس، بعد أن كانت تصل إلى 84%، في خطوة من شأنها تعزيز صادرات كندا الزراعية إلى السوق الصينية.

تسهيلات متبادلة وتوسع في تجارة السيارات الكهربائية

كما يشمل الاتفاق السماح للمواطنين الكنديين بدخول الصين دون الحاجة إلى تأشيرة، ما يعكس رغبة الجانبين في تعزيز التبادل السياحي والاقتصادي. وفي المقابل، وافقت كندا على استيراد نحو 49 ألف مركبة كهربائية صينية برسوم تفضيلية جديدة تبلغ 6.1%، وهو ما أثار مخاوف أمريكية من اتساع نفوذ الصين في سوق أمريكا الشمالية.