قال الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن، إن القطاع يعاني من أزمة حقيقية بسبب غياب السعر العادل، ما يدفع العديد من المربين وصغار المنتجين إلى الخروج من منظومة الإنتاج، مؤكدًا أنه لا يمكن لأي منتج الاستمرار في ظل بيع الدواجن بأسعار أقل من تكلفتها الفعلية.
وأوضح في تصريحات تليفزيونية أن المربي يتحمل تكاليف إنتاج مرتفعة، تصل إلى نحو 70 جنيهًا للكيلو، بينما ظلت أسعار البيع خلال الأشهر الماضية تتراوح بين 53 و60 جنيهًا، وهو ما تسبب في خسائر متراكمة استمرت لأكثر من أربعة أشهر.
وأشار إلى أن شهر رمضان قد يشهد ارتفاعًا طفيفًا في أسعار الدواجن، ليس بغرض تحقيق أرباح مبالغ فيها، ولكن للوصول إلى نقطة تعادل أو توازن تُمكّن المربين من الاستمرار، خاصة في ظل زيادة الأعباء خلال فصل الشتاء، وعلى رأسها تكاليف التدفئة.
وأكد أن انخفاض درجات الحرارة يفرض على المربي مصروفات إضافية، ما يجعل من الطبيعي حدوث تحريك محدود للأسعار، منتقدًا الاعتماد الكامل على آليات العرض والطلب دون مراعاة التكلفة الحقيقية للإنتاج، مشددًا على أن الإغراق السعري يضر بالمنتج ولا يخدم استدامة القطاع.
وفيما يخص الجدل المثار حول ما يُعرف بـ«الفراخ السردة»، أوضح عبد العزيز أن هذه الدواجن سليمة صحيًا ولا تمثل أي خطر على المستهلك، مشيرًا إلى أن انخفاض وزنها يرجع إلى ظروف مرضية أو بيئية أثرت على نمو القطيع، وليس بسبب وجود فيروسات أو أمراض معدية.
واختتم الدكتور عبد العزيز تصريحاته بالتأكيد على أن تحقيق سعر عادل يراعي التكلفة هو السبيل الوحيد للحفاظ على صغار المربين وضمان استقرار سوق الدواجن خلال الفترة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض