ارتفعت أسعار الفضة فوق مستوى 100 دولار للأونصة يوم الجمعة، مستمرة في امتداد موجة الارتفاع التي بدأت في 2025، بدفع من عمليات شراء المستثمرين الأفراد وزخم نقص المعروض في الأسواق المادية للفضة.
وقالت رونا أوكونيل، محللة في شركة ستون إكس، إن الفضة تشهد حالة من الهيجان الذاتي، ومع دعم الذهب جيوسياسيًا، تستفيد الفضة من انخفاض سعرها السابق، محذرة من أن أي تصحيح قد يتحول بسرعة إلى خسائر كبيرة للمستثمرين.
أسعار الفضة
ارتفعت أسعار الفضة الفورية، المستخدمة في المجوهرات والإلكترونيات والألواح الشمسية، بنسبة 5.1% لتصل إلى 101 دولار للأونصة، بينما واصل الذهب ارتفاعه مسجلاً 4988 دولارًا للأونصة بعد زيادة سنوية بلغت 147% في 2025، وزيادة 40% منذ بداية 2026.
وأشار مايكل ويدمر، استراتيجي بنك أوف أمريكا، إلى أن السعر العادل للفضة يصل إلى حوالي 60 دولارًا، مع احتمالية أن يكون الطلب الصناعي، خاصة من منتجي الألواح الشمسية، قد بلغ ذروته العام الماضي، ما يضع ضغطًا على السوق الصناعي.
وكانت مكاسب الفضة في 2025 الأعلى منذ عام 1983، مدفوعة بطلب استثماري قوي، وتدفقات نقدية ضخمة إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالفضة، إضافة إلى شراء السبائك والعملات الصغيرة من قبل الأفراد.
ويأتي حوالي 20% من إجمالي إنتاج الفضة السنوي، البالغ مليار أونصة، من إعادة التدوير، التي تسارعت مع ارتفاع الأسعار القياسية، إلا أن نقص طاقة التكرير حال دون تعافي المخزونات بسرعة، وفقًا لشركة الاستشارات Metals Focus.
كما أدت العجوزات المستمرة في السوق والتدفقات الخارجة إلى الولايات المتحدة إلى انخفاض المخزونات القابلة للتداول في لندن إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 136 مليون أونصة، قبل أن تعود المخزونات جزئيًا إلى حوالي 200 مليون أونصة بنهاية العام الماضي.
ويتوقع المحللون أن يؤدي استمرار خروج رؤوس الأموال من الأسهم الأمريكية إلى تعزيز السيولة في الأسواق التقليدية، مع احتمال جني الأرباح بعد الارتفاع المحموم للفضة منذ نوفمبر، حسب ديفيد ويلسون، كبير استراتيجيي السلع في بنك بي إن بي باريبا.
الفضة
الفضة
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض