شهدت الأسواق الأمريكية هذا الأسبوع انخفاضاً ملحوظاً في إقبال المستثمرين الأجانب على الأصول الأمريكية، وسط مخاوف متزايدة من تأثير السياسة الخارجية لواشنطن. يأتي هذا في أعقاب إصرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على موقفه بشأن السيطرة على جزيرة جرينلاند، ما عزز حالة عدم اليقين في الأسواق المالية.
المؤشرات الأمريكية الرئيسية تسجل خسائر كبيرة
في أسوأ يوم لها منذ أكتوبر الماضي، انخفضت مؤشرات "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" إلى المنطقة السلبية، مع تعمق المخاوف بين المستثمرين. هذا التراجع يعكس تزايد الضغوط على الأسواق الأمريكية نتيجة المخاطر السياسية والاقتصادية المتشابكة.
ارتفاع مؤشر الخوف وعوائد السندات وضعف الدولار
قفز مؤشر (VIX)، المعروف بمقياس الخوف في وول ستريت، إلى مستوى قياسي بلغ 20.99، في حين ارتفعت عوائد السندات وانخفض مؤشر الدولار الأمريكي. كما سجلت أسعار الذهب مستويات قياسية جديدة، مع تزايد الطلب على الملاذات الآمنة بين المستثمرين.
خطوات مبكرة من أوروبا تؤكد تراجع الثقة
ألقت التحركات الأخيرة بظلال سلبية على أسواق رأس المال، حيث أعلنت الدنمارك عن خطوة ملموسة تؤكد انخفاض الثقة في الأصول الأمريكية. فقد كشف صندوق التقاعد "أكاديميكر بنشن" عن نية بيع سندات خزانة أمريكية بقيمة تقارب 100 مليون دولار.
وأوضح أندرس شيلد، رئيس قسم الاستثمار في الصندوق، أن القرار جاء نتيجة "مخاوف بشأن سوء الأوضاع المالية للحكومة الأمريكية"، مؤكداً أن الأمر "لا يرتبط بشكل مباشر بالخلاف الحالي بين الولايات المتحدة وأوروبا"، لكنه أشار إلى أن التوترات الأخيرة لم تجعل اتخاذ القرار سهلاً.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض