كشف الدكتور سامح السيد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة "مصر الجديدة للإسكان والتعمير"، أن تصنيف المطورين أصبح أمرًا ضروريًا في السوق الحالي.
وأضاف في حواره مع المجلة العقارية، أن السوق العقاري في مصر مُصنف فعليًا من حيث القوة المالية والقدرة على تنفيذ المشروعات، ولكن هذا التصنيف غير معلن أو رسمي بمعنى أنه إذا كنت تريد شراء وحدة بـ 40-50 مليون جنيه، فهناك فعليًا 5 أو 6 مطورين كبار فقط يمكن التعامل معهم ولا يوجد غيرهم.
وأوضح أن وضع الدولة لضوابط رسمية سيكون له أثر بالغ على إعادة تنظيم السوق وإعادة تصنيف المطورين بشكل واضح ، فالعديد من مطوري الصف الأول قد يواجهون بعض المشكلات غير المعلنة، والتي تنتشر غالبًا في السوق عبر «الشائعات»، وما ينقصنا هو وجود آلية رقابية رسمية تستطيع من خلالها الدولة تقييم مدى التزام كل مطور بالمعايير والالتزامات.
ولفت إلى أنه قد آن الأوان أن يتم تنظيم القطاع بشكل رسمي، بحيث تتولى الدولة هذا الدور الرقابي بالتعاون مع الغرف التجارية والاتحادات المهنية، كما كان الوضع سابقًا قبل أكثر من 70 أو 80 عامًا، عندما كانت كل صناعة تتولى تنظيم نفسها ضمن إطار اتحادات رسمية.
وشدد على أن التنظيم سيضع معايير واضحة يمكن بموجبها الحكم على المطورين ومعرفة من يلتزم بالضوابط ومن يتجاوزها؛ على سبيل المثال يمكن مراقبة مطور X» « كان من المفترض أن يسلم 2000 وحدة خلال عام 2025، لنرى هل سلم النسبة المطلوبة أم لا، وبناءً عليه يتم وضع معايير دقيقة لقياس الالتزام وهذا بدوره يعيد ثقة العملاء وينظم السوق بطريقة شفافة ومستقرة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض