ترامب يعلن دعمه هجوم الجيش السوري ضد "قسد" ويصف الشرع بـ"الرجل القوي"


الجريدة العقارية الاربعاء 21 يناير 2026 | 01:11 صباحاً
ترامب
ترامب
وكالات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، دعمه العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش السوري ضد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في سوريا، في موقف يعكس تحوّلًا لافتًا في المقاربة الأميركية تجاه التطورات الميدانية شمال وشرق البلاد.

وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، غداة مباحثات أجراها مع الرئيس السوري أحمد الشرع، إن الأخير «يعمل بجد كبير»، وذلك في سياق نقاش تناول «ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية».

وأضاف الرئيس الأمريكي: «الشرع رجل قوي، قاسٍ، وله سجل قاسٍ نوعًا ما، لكن لا يمكنك أن تضع منشّدًا في جوقة كنسية هناك لإنجاز المهمة»، في إشارة إلى طبيعة المرحلة الأمنية المعقدة التي تشهدها سوريا.

موقف واشنطن من الأكراد

ورداً على سؤال أحد الصحفيين بشأن حماية حقوق الأكراد في سوريا، أكد ترامب أن الولايات المتحدة «تحاول حماية الأكراد»، مضيفًا: «أنا معجب بالأكراد، لكن فقط لكي تفهموا، لقد دفعت مبالغ هائلة من المال للأكراد، ومنحوا النفط وأشياء أخرى، لذلك كانوا يفعلون ذلك من أجل أنفسهم أكثر مما يفعلونه من أجلنا، لكننا متوافقون معهم ونحاول حمايتهم».

دمشق: «قسد أصبحت أداة من الماضي»

وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، في وقت سابق الثلاثاء، إن قوات سوريا الديمقراطية «باتت أداة من الماضي»، مشيرًا إلى أن المناطق التي كانت خاضعة لسيطرتها تُعد من «أكثر المناطق بؤسًا».

وأوضح البابا، في تصريحات لقناة «الإخبارية السورية»، أن تغير المعطيات الميدانية أنهى الدور الذي كانت تؤديه «قسد»، مؤكدًا أن الأيام المقبلة ستكشف عن «العديد من الخلايا والعمليات الإرهابية التي رعتها هذه القوات».

ملف السجون واتهامات بتوظيف داعش

وبيّن المتحدث باسم الداخلية السورية أن استلام ملف السجون شكّل أحد أبرز محاور التفاوض مع «قسد»، لافتًا إلى أنها حاولت إطلاق سراح نحو 120 عنصرًا من تنظيم داعش من سجن الشدادي، قبل أن تتمكن السلطات من ضبط الوضع خلال ساعات قليلة.

وأضاف أن «قسد استثمرت ملف داعش لتبرير وجودها»، معتبرًا أن عودة عجلة الإرهاب في بعض المناطق كانت نتيجة مباشرة لممارساتها.

دور العشائر

وأشار البابا إلى أن انتفاضة العشائر العربية في محافظتي الرقة ودير الزور ساهمت في تسريع عمليات «التحرير»، مؤكدًا أن الحكومة السورية تمثل «الشريك الأفضل» في مواجهة تنظيم داعش وضمان استقرار سوريا والمنطقة.