أكد الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، في اتصال هاتفي الاثنين، ضرورة ضمان حقوق الأكراد ضمن الدولة السورية، بعد إبرام اتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" يقضي بوقف إطلاق النار ودمج قواتها ضمن مؤسسات الدولة.
التزام بحماية الأكراد ووحدة الأراضي
وأفادت الرئاسة السورية في بيان رسمي أن الجانبين شددا على "ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية"، وكذلك على "أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها".
كما أكدا أهمية دعم جميع الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار ومواصلة التعاون في مكافحة تنظيم داعش وإنهاء تهديداته.
تفاصيل اتفاق دمج "قسد"
وتضمن الاتفاق، الذي أعلن عنه الرئيس الشرع الأحد، وقف إطلاق نار شامل وفوري على كافة الجبهات، وانسحاب تشكيلات "قسد" إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.
وشمل الاتفاق أيضاً:
تسليم المحافظات الشرقية والشمالية الشرقية (دير الزور، الرقة، الحسكة) للحكومة السورية، بما في ذلك المؤسسات والمنشآت المدنية والموظفين.
دمج المؤسسات المدنية والعسكرية لـ "قسد" ضمن هيكل الدولة السورية، مع منح الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجستية.
استلام الحكومة لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز، وتأمينها بالقوات النظامية لضمان عودة الموارد للدولة.
حماية خصوصية المناطق الكردية وإنشاء قوة شرطة محلية في مدينة "عين العرب- كوباني".
دمج الإدارة المسؤولة عن السجون ومخيمات داعش تحت إشراف الحكومة السورية.
الالتزام بعدم ضم فلول النظام السابق إلى صفوف "قسد" وتقديم قوائم بالضباط السابقين.
إصدار مرسوم رئاسي لتعيين محافظ الحسكة كضمانة للمشاركة السياسية والتمثيل المحلي.
خطوة لتثبيت الاستقرار في شمال شرق سوريا
يأتي هذا الاتفاق في إطار جهود دمشق لتوسيع سلطة الدولة في مناطق شمال وشرق سوريا بعد التقدم العسكري الأخير، ويعكس محاولة تحقيق توازن بين دمج القوات الكردية وحماية حقوقها السياسية والمدنية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض