قال محمود عطا، خبير أسواق المال، إن سوق المال المصري يشهد مرحلة جديدة مع إدخال أداة المشتقات المالية، والتي تعد من أهم الأدوات التي تستهدف جميع المستثمرين، خاصة الأجانب.
وأوضح خلال مقابلة مع قناة إكسترا نيوز، أن هذه الخطوة ليست مجرد أداة جديدة، بل تمثل إعادة تشكيل حقيقية لطريقة تعاطي البورصة المصرية وتعميق الأسواق.
وأضاف عطا أن السوق المصري يشهد حالة من الانتعاش، حيث اقترب رأس المال السوقي للبورصة من 3 تريليونات جنيه، ما يوفر بيئة مناسبة لإضافة أدوات مالية جديدة تعزز التنافسية بين الأسواق. ولفت إلى أن المشتقات المالية عبارة عن عقود مستقبلية مضمونة بأصل موجود بالفعل، وبدأت التجربة بالعقود المرتبطة بالمؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX 30 وأهم عشرة أسهم نشطة في السوق.
وأشار إلى أن الهدف من هذه الأداة يتمثل في استقرار الأسواق وتعميقها وإدارة المخاطر، بما يساهم في استقرار الأسعار، ومعدلات التضخم، واستقرار العملة، وبالتالي دعم الاقتصاد الكلي. كما أكد أن البورصة اختارت الإطلاق التدريجي عبر أربع مراحل لضمان التحكم في المخاطر وتحقيق نجاح مستدام للأداة الجديدة.
وأكد عطا أن السوق المصري يتمتع بالعمق والسيولة الكافية لدعم نجاح العقود الآجلة، مشيراً إلى أن هذا الإجراء سيزيد من مشاركة المستثمرين الأجانب ويجذب المزيد من المستثمرين الأفراد، ما يعزز قدرة البورصة المصرية على المنافسة محلياً وإقليمياً.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض