إلقاء السلاح أو الموت.. ترامب يخير قادة إيران بين الحصانة الكاملة والهلاك العسكري


الجريدة العقارية الاثنين 02 مارس 2026 | 05:27 صباحاً
إلقاء السلاح أو الموت.. ترامب يخير قادة إيران بين الحصانة الكاملة والهلاك العسكري
إلقاء السلاح أو الموت.. ترامب يخير قادة إيران بين الحصانة الكاملة والهلاك العسكري
وكالات

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنذاراً شديد اللهجة ومباشراً إلى الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية، مطالباً إياهم بإلقاء السلاح فوراً في ظل التصعيد العسكري غير المسبوق بين واشنطن وطهران. 

وفي خطاب نشره عبر منصته "تروث سوشيال"، عرض ترامب "حصانة كاملة" لكل من يستجيب للمطلب الأمريكي ويتوقف عن القتال، محذراً في الوقت ذاته من أن الرافضين سيواجهون "الموت المحتم" نتيجة العمليات العسكرية الجارية.

وكشف ترامب في تصريحات منفصلة لصحيفة "نيويورك تايمز" عن حجم الدمار الذي لحق بالقدرات العسكرية الإيرانية، مؤكداً أن الضربات الجوية الأخيرة أصابت البحرية الإيرانية في مقتل، وشملت تدمير مقرها الرئيسي وتسع سفن حربية. 

وأبدى الرئيس الأمريكي ارتياحه لمسار العمليات، مشيراً إلى أنها نُفذت بكفاءة عالية وتجاوزت الجدول الزمني المخطط لها بكثير، مما يعكس شلل القدرات الدفاعية للنظام الإيراني أمام الهجوم المشترك.

وفي لفتة سياسية تفتح الباب أمام تغيير المشهد، أعلن ترامب انفتاحه على التفاوض بشأن رفع العقوبات الاقتصادية، بشرط ظهور قيادة إيرانية جديدة تتسم بالبراغماتية وتكون مستعدة للانخراط في "شراكة عملية" مع المجتمع الدولي.

 وأكد ترامب أن الهدف النهائي للولايات المتحدة هو تحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة، مشدداً على أن أي تخفيف للقيود مرتبط كلياً بمدى تعاون القيادة الجديدة واستجابتها للمصالح الأمريكية والدولية.

وتعكس هذه التصريحات استراتيجية "العصا والجزرة" التي يتبعها البيت الأبيض؛ فبينما تستمر الآلة العسكرية في تفكيك مفاصل القوة الإيرانية، يطرح ترامب مخرجاً سياسياً للعسكريين والقيادات التي قد تختار الانشقاق أو التعاون لتجنب المصير العسكري المحتوم، وهو ما يضع الحرس الثوري أمام خيار وجودي في ظل غياب الغطاء القيادي بعد الأحداث الأخيرة.