سجلت أسواق المحافظات المصرية، ثباتا ملحوظا في أسعار الأرز بمختلف أصنافه (الأبيض والشعير) خلال تعاملات يوم الأحد 18 يناير 2026.
ونظرا للأهمية الاستراتيجية للأرز كركيزة أساسية في ميزانية الأسرة المصرية واستهلاكها اليومي، فإن استقرار أسعاره يعد مؤشرا حيويا للاقتصاد المنزلي.تتفاوت أسعار الأرز بناء على الجودة وحجم الحبة، وقد جاءت المستويات السعرية للطن على النحو التالي:
• الأرز الشعير: سجل عريض الحبة نحو 18.1 ألف جنيه، بينما بلغ سعر رفيع الحبة 17.2 ألف جنيه.
• الأرز الأبيض: وصل سعر الطن عريض الحبة إلى 25.1 ألف جنيه، ورفيع الحبة إلى 24.2 ألف جنيه.
• الأرز البلدي (كسر 5%): استقر عريض الحبة عند 15.1 ألف جنيه، والرفيع عند 14.3 ألف جنيه.
• سعر المستهلك (الكيلو): تراوحت أسعار البيع بالتجزئة في مختلف المحافظات ما بين 26 و35 جنيها للكيلو.
المخزون الاستراتيجي ووضع البقوليات
تؤكد البيانات الرسمية من شعبة الأرز أن المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية مؤمن تماما ويكفي لفترات تمتد لشهور ما بعد انقضاء شهر رمضان، دون وجود أي عوائق في التوفر.
وفي إطار السيادة الزراعية، تحتل مصر المرتبة الأولى عالميا في إنتاج وتصدير الفاصوليا، مع وجود فائض في محاصيل الأرز والفول. كما ساهم ثبات سعر صرف الدولار هذا العام في كبح الارتفاعات السعرية غير المبررة، مما أدى لانخفاض سعر كيلو الفاصوليا واللوبيا إلى مستويات تتراوح بين 35 و40 جنيها مقارنة بـ 60 جنيها في العام السابق.
عوامل استقرار السوق وضبط الأسعار
يرجع التوازن الحالي في الأسعار إلى عدة ركائز أساسية، منها:
1. التوازن بين العرض والطلب: انتظام ضخ المحصول في الأسواق أدى إلى تلبية احتياجات الاستهلاك المحلي ومنع الممارسات الاحتكارية.
2. كفاءة الإنتاج: التوسع في زراعة سلالات عالية الإنتاجية وتحسين عمليات الحصاد والتخزين عزز من حجم المعروض المحلي.
3. السياسات الرقابية: ساهمت الرقابة المشددة على حركة التداول في تقليل الفجوة السعرية بين المنتج (المزارع) والمستهلك النهائي، مما خلق حالة من الاستقرار السعري المقبول.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض