كشف المهندس حامد موسى، مدير إدارة التخطيط العمراني بشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، عن تفاصيل المرحلة الثانية من العاصمة الإدارية الجديدة، موضحًا أنها تمتد على مساحة 47 ألف فدان وتتميز بتخطيط مبتكر يوازن بين السكن والخدمات والأنشطة الاقتصادية.
وقال المهندس حامد موسى في تصريحات تليفزيونية، إن العاصمة الإدارية الجديدة تم تصميمها لتكون مدينة ذكية ومستدامة، مع مراعاة بنية تحتية قوية وإدارة مرنة تتيح للمواطنين الوصول إلى الخدمات بسهولة عبر التطبيقات والشباك الواحد، لافته إلى أن النجاح في تطوير المدن يعتمد على ثلاثة عناصر رئيسية: التخطيط الجيد، البنية التحتية المتكاملة، والإدارة المرنة.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية تختلف عن المرحلة الأولى بإضافة منطقة صناعية استراتيجية بهدف توفير قاعدة اقتصادية للمدينة، وتحويلها إلى أكثر من مجرد "مدينة نوم"، وتم اختيار موقع المنطقة الصناعية قرب المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وميناء العين السخنة، وعلى مسافة 50 كم من طريق القاهرة – العين السخنة، مع تسهيلات النقل الجماعي والقطار السريع لنقل البضائع.
وأكد المهندس حامد أن المرحلة الثانية ستستقبل طلبات من المطورين الصناعيين لبناء مصانع وفق نظام التطوير العقاري، مع الالتزام بمعايير بيئية صارمة وصديقة للبيئة لضمان جودة المعيشة، وتشمل الصناعات المسموح بها: المنسوجات، الإلكترونيات، البرمجيات، الأجهزة الطبية، والموبايلات، وغيرها من الصناعات منخفضة التأثير البيئي.
وأوضح أن مساحة العاصمة الإجمالية تبلغ 230 ألف فدان مقسمة على أربع مراحل: المرحلة الأولى 40 ألف فدان، المرحلة الثانية 47 ألف فدان، المرحلة الثالثة 97 ألف فدان، والمرحلة الرابعة 46 ألف فدان، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية تهدف إلى تعزيز الطلب على التطوير وتحقيق استدامة المدينة على المدى الطويل.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية صممت لتكون متكاملة بين السكن والخدمات والمناطق الاقتصادية، بما يعكس رؤية العاصمة الإدارية الجديدة كمدينة نموذجية للعيش والعمل والاستثمار في مصر.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض