مليون دولار للإقامة في أول فندق على سطح القمر.. إيه الحكاية؟


الجريدة العقارية الجمعة 16 يناير 2026 | 08:35 مساءً
محمد عاطف

أعلنت شركة أمريكية ناشئة عن فتح باب الحجز للإقامة في أول فندق مخطط له على سطح القمر، مقابل مليون دولار لكل نزيل، على أن يبدأ التشغيل الفعلي في عام 2032. وتعد هذه الخطوة علامة فارقة في تطور السياحة الفضائية، مقدمة فرصة للأثرياء ومحبي المغامرات ليكونوا من أوائل المقيمين خارج كوكب الأرض.

الشركة المسؤولة وفكرة المشروع

الشركة، المسماة "الاستغلال الفضائي للموارد المجرية" (GRU) ومقرها كاليفورنيا، أوضحت أن دفع عربون بقيمة مليون دولار هو شرط أساسي لحجز مكان في الفندق المستقبلي. وتسعى الشركة من خلال المشروع إلى بناء اقتصاد قائم على الحياة خارج الأرض، يشمل تطوير بنى تحتية بشرية مستدامة على القمر.

مراحل تنفيذ المشروع

يعتمد المشروع على تقنية تحويل تربة القمر إلى مواد بناء، وتقسم خطة التنفيذ إلى ثلاث مراحل:

2029: إرسال مهمة تجريبية لتحويل تربة القمر إلى طوب واختبار البناء عليها.

2031: بناء هيكل أكبر داخل حفرة قمرية لتوفير بيئة أكثر اعتدالاً.

2032: افتتاح الفندق رسميًا مع نظام دعم حياة كامل لاستقبال النزلاء.

تصميم الفندق والإقامة

يسمح التصميم الأولي للفندق بإقامة أربعة نزلاء فقط في كل مرة، مع وسائل راحة متطورة وإطلالات على سطح القمر والأرض. وترى الشركة أن الفندق يمثل البداية نحو بناء مجتمع بشري دائم خارج الأرض، يمكن أن يتوسع مستقبلاً إلى قواعد أكبر وربما حضر دائم على القمر.

النزلاء والتطلعات المستقبلية

من المتوقع أن يكون النزلاء الأوائل من أصحاب الثروات العالية، أو من سبق لهم السفر في رحلات الفضاء التجارية، إضافة إلى الأزواج الباحثين عن تجربة فريدة في شهر العسل والمغامرين الفضائيين. كما تأمل الشركة أن يمهد هذا المشروع لإنشاء مجتمع اقتصادي مكتفٍ بذاته على القمر وربطه مستقبلًا بوجهات فضائية أخرى مثل كوكب المريخ.

التحديات أمام تحقيق الحلم الفضائي

رغم الحماس الكبير، يعترف مؤسسو الشركة بوجود تحديات ضخمة، تشمل تكلفة الإطلاق، وتقنيات الدعم اللوجستي، وبنية تحتية للطاقة والاتصالات، وهي عوامل قد تحدد مدى نجاح أو فشل المشروع الطموح.