معهد نوبل يحسم الجدل: تسليم ميدالية السلام لترامب لا يمنحه لقب الحائز على الجائزة


الجريدة العقارية الجمعة 16 يناير 2026 | 03:28 مساءً
معهد نوبل يحسم الجدل: تسليم ميدالية السلام لترامب لا يمنحه لقب الحائز على الجائزة
معهد نوبل يحسم الجدل: تسليم ميدالية السلام لترامب لا يمنحه لقب الحائز على الجائزة
وكالات

حسم معهد نوبل الجدل الدائر حول تسليم زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو ميدالية جائزة نوبل للسلام إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن هذه الخطوة لا تمنحه صفة “الحائز على جائزة نوبل للسلام”، حتى وإن كانت الميدالية أصلية ومقدمة من فائزة بالجائزة.

وأوضح المعهد النرويجي أن الميدالية بوصفها قطعة مادية يمكن نقلها أو إهداؤها، لكن اللقب الرسمي يظل محصورًا بالشخص الذي اختارته لجنة نوبل بشكل رسمي ولا يمكن التنازل عنه أو نقله لأي طرف آخر.

لقاء في البيت الأبيض يثير جدلًا دوليًا

وجاء توضيح معهد نوبل عقب اللقاء الذي جمع ترامب بماتشادو في البيت الأبيض، حيث سلّمته الميدالية خلال اجتماع وصفته المعارضة الفنزويلية بأنه “بادرة امتنان شخصية” تقديرًا لما اعتبرته دعمًا أمريكيًا معلنًا لـ”حرية فنزويلا”.

ونشر البيت الأبيض صورة للرئيس الأمريكي وهو يحمل الميدالية داخل إطار تذكاري، كُتب عليه أنها قُدمت “كرمز شخصي للامتنان نيابة عن الشعب الفنزويلي، تقديرًا للإجراء المبدئي والحاسم الذي اتخذه الرئيس ترامب لتحقيق فنزويلا حرة”.

ترامب يعلّق: بادرة احترام متبادل

من جانبه، علّق دونالد ترامب على الواقعة عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيدًا بشخصية ماتشادو ودورها السياسي، ومؤكدًا أن تسلمه الميدالية يمثل تعبيرًا عن الاحترام المتبادل.

وقال ترامب إن ما تلقاه هو تقدير شخصي لما وصفه بجهوده في دعم قضية الشعب الفنزويلي، معتبرًا الخطوة رمزية ولافتة في سياق العلاقات مع قوى المعارضة هناك.

موقف نوبل: الجائزة لا تُمنح بالتكريم الرمزي

في المقابل، شدد معهد نوبل على الفصل التام بين الرمزية السياسية والصفة القانونية للجائزة، مؤكدًا أن أي شخص لا يُعد حائزًا على جائزة نوبل للسلام إلا إذا صدر قرار رسمي من لجنة الجائزة بذلك، بغض النظر عن حيازته للميدالية أو أي رموز مرتبطة بها.

ويهدف هذا التوضيح إلى منع أي التباس قد يُستغل سياسيًا أو إعلاميًا، خاصة في القضايا ذات الطابع الدولي والحساسية السياسية.