وصلت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو إلى البيت الأبيض، اليوم الخميس، للغداء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أول لقاء مباشر بينهما، وسط تساؤلات حول دورها المستقبلي في السياسة الفنزويلية.
وتأتي زيارة ماتشادو بعد فرارها من فنزويلا في ديسمبر الماضي عبر عملية هروب بحرية جريئة، وتسعى خلال اللقاء لكسب دعم ترامب وضمان مشاركتها في حكم البلاد لاحقًا.
ويأتي الاجتماع في أعقاب القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية سريعة هذا الشهر، وسط آمال المعارضة والفنزويليين في الخارج ببدء مرحلة انتقال ديمقراطي، بينما يركز ترامب على إعادة بناء اقتصاد فنزويلا وتأمين وصول الولايات المتحدة إلى نفطها.
وكانت ماتشادو ممنوعة من الترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2024 بقرار من المحكمة العليا التابعة لمادورو، وسط جدل حول النتائج الحقيقية للانتخابات، حيث يرى مراقبون أن المرشح المدعوم من ماتشادو إدموندو جونزاليس حصل على الأصوات الأكبر.
ومن المتوقع أن تشمل محادثات الغداء مسائل مثل جائزة نوبل للسلام التي مُنحت لماتشادو مؤخرًا، في موقف يوضح تجاهل ترامب للجائزة، رغم إعلان ماتشادو عن رغبتها في منحها له تقديرًا لإطاحته بمادورو، وهو أمر غير قابل للتنفيذ بحسب معهد نوبل النرويجي.
وبعد لقاء البيت الأبيض، ستلتقي ماتشادو بمجموعة من كبار أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين في مبنى الكابيتول، حيث وجدت دعمًا أكبر من الكونرس مقارنة بالبيت الأبيض، وسط مخاوف بعض المشرعين من تقليل ترامب من شأن قدرتها على الحكم.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض