نفّذت القوات الأمريكية، صباح الخميس، عملية استيلاء على ناقلة نفط جديدة بالقرب من فنزويلا، في خطوة تأتي ضمن حملة متواصلة تستهدف ما يُعرف بـ«أسطول الظل» العالمي، المستخدم في نقل النفط الخاضع للعقوبات الدولية.
سفينة خاضعة للعقوبات الأمريكية
أوضحت وزارة الدفاع الأميركية أن الناقلة المصادَرة مدرجة ضمن السفن الخاضعة للعقوبات، ما يرفع عدد السفن التي استولت عليها الولايات المتحدة خلال الشهر الأخير إلى ست سفن، في إطار تشديد الرقابة البحرية.
حملة أمريكية ضد تهريب النفط
تسعى واشنطن إلى وقف لجوء فنزويلا إلى استخدام سفن تعمل بطرق غير مشروعة لتصدير النفط، حيث غالبًا ما تعتمد هذه السفن على أعلام مزيفة أو إشارات مضللة لأنظمة تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية، بهدف التهرب من الرقابة الدولية.
ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة
تمثل هذه الإجراءات جزءًا من استراتيجية أوسع تمارسها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من صادرات النفط غير القانونية، وإجبار فنزويلا على الالتزام بالقيود المفروضة عليها.
لقاء مرتقب مع زعيمة المعارضة
جاءت عملية المصادرة في وقت يستعد فيه الرئيس الأميركي لاستضافة اجتماع موسّع مع زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، والتي تسعى إلى تعزيز حضورها السياسي في واشنطن وإعادة صياغة العلاقة مع الإدارة الأمريكية.
تحركات دبلوماسية من الحكومة الفنزويلية
في المقابل، أعلنت الرئيسة القائمة بأعمال فنزويلا ديلسي رودريغيز نيتها إرسال مبعوث رسمي إلى واشنطن للقاء مسؤولين أميركيين بارزين. ويأتي ذلك بعد اتصال هاتفي جمعها بالرئيس ترمب، وصفه الأخير بالإيجابي، مشيدًا بمستوى التعاون القائم.
تصاعد التوتر بين واشنطن وكراكاس
تعكس هذه التطورات استمرار التوتر السياسي والاقتصادي بين الولايات المتحدة وفنزويلا، في ظل مساعٍ متبادلة لإعادة ترتيب العلاقات، تقابلها في الوقت نفسه إجراءات أميركية صارمة تستهدف مصادر الدخل الأساسية للحكومة الفنزويلية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض