باستثمارات 600 مليون دولار.. المحطة الشمسية بنجع حمادي طفرة في قطاع الطاقة المتجددة بصعيد مصر


الجريدة العقارية الاثنين 12 يناير 2026 | 10:00 صباحاً
باستثمارات 600 مليون دولار.. المحطة الشمسية بنجع حمادي طفرة في قطاع الطاقة المتجددة بصعيد مصر
باستثمارات 600 مليون دولار.. المحطة الشمسية بنجع حمادي طفرة في قطاع الطاقة المتجددة بصعيد مصر
مصطفى عبد الله

يففتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الإثنين، المرحلة الأولى من مشروع محطة الطاقة الشمسية العملاق بمركز نجع حمادي بمحافظة قنا، والذي يمثل طفرة في قطاع الطاقة المتجددة بصعيد مصر.

يأتي هذا المشروع باستثمارات إجمالية تصل إلى 600 مليون دولار أمريكي بالتعاون مع شركة "سكاتك" النرويجية، الرائدة في مشروعات الطاقة الخضراء، وذلك في إطار توجه الدولة لتعزيز الاعتماد على المصادر النظيفة وتلبية احتياجات النمو الصناعي والسكاني.

قدرات إنتاجية ضخمة وتكنولوجيا تخزين متطورة

تبلغ القدرة الإجمالية للمشروع نحو 1000 ميجاوات (1 جيجاوات)، حيث شهد رئيس الوزراء اليوم تشغيل المرحلة الأولى المعروفة باسم "محطة أوبيليسك" بقدرة 500 ميجاوات، والتي تم تنفيذها في وقت قياسي لم يتجاوز 18 شهراً.

وما يميز هذا المشروع هو احتوائه على نظام متقدم لتخزين الطاقة باستخدام البطاريات بسعة 200 ميجاوات في الساعة، مما يسمح بتخزين الكهرباء خلال ساعات ذروة الإشعاع الشمسي وإعادة ضخها في الشبكة القومية وقت الحاجة، مما يضمن استقرار التيار الكهربائي وتقليل استهلاك الغاز الطبيعي.

دعم مجمع مصر للألومنيوم والاقتصاد الأخضر

يرتبط موقع المحطة جغرافياً واستراتيجياً بمجمع مصر للألومنيوم في نجع حمادي، حيث تستهدف المحطة تغذية هذا الصرح الصناعي بالطاقة النظيفة، مما يساهم في خفض البصمة الكربونية للمصنع والالتزام بالاشتراطات البيئية الدولية.

وتعد هذه الخطوة ضرورية لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية من الألومنيوم في الأسواق العالمية التي تفرض معايير صارمة على استهلاك الطاقة، وبما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للوصول بنسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني إلى 42%.

جدول التنفيذ والشراكات الاستراتيجية المستمرة

من المقرر البدء في تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع بقدرة 500 ميجاوات إضافية بحلول أغسطس 2026، وذلك بالتنسيق الكامل مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة.

وتشهد الجولة الافتتاحية،  توقيع عدد من الاتفاقيات الجديدة مع شركة "سكاتك" النرويجية لتوسيع آفاق التعاون في مجالات الطاقة المستدامة، مما يعكس ثقة المستثمرين الدوليين في مناخ الاستثمار المصري وقدرة الدولة على تنفيذ مشروعات كبرى في زمن قياسي.