افتتحت سوق الأسهم السعودية تعاملات اليوم الأحد على أداء إيجابي لافت، حيث سجل المؤشر الرئيسي ارتفاعًا قويًا تجاوز 1.25%، ليصعد فوق مستوى 10600 نقطة، وذلك بحلول الساعة 10:36 صباحًا بتوقيت الرياض، في إشارة واضحة إلى عودة الزخم الشرائي مع بداية الأسبوع.
وجاء هذا الأداء القوي مدعومًا بتحسن شهية المستثمرين، وارتفاع عدد كبير من الأسهم المدرجة، في ظل أجواء تفاؤل مرتبطة بتطورات تنظيمية مؤثرة على مستقبل السوق.
الأسهم الأكثر ارتفاعًا تقود المكاسب
شهدت جلسة اليوم صعودًا ملحوظًا في عدد من الأسهم، تصدرتها شركات من قطاعات مختلفة، ما يعكس اتساع نطاق المكاسب داخل السوق، وجاءت أبرز الأسهم الرابحة كالتالي:
سهم البحري، مسجلًا ارتفاعًا تجاوز 8.3%.
سهم صادرات، مرتفعًا بنسبة 7.2%.
سهم الإعادة السعودية، محققًا مكاسب بنحو 5%.
سهم أسمنت اليمامة، صاعدًا بنسبة 4.85%.
سهم مجموعة شاكر، مرتفعًا بنحو 4.76%.
نشاط ملحوظ في قيم وكميات التداول
سجلت السوق نشاطًا ملحوظًا على صعيد التداولات، حيث بلغت قيمة التداولات نحو 660 مليون ريال، فيما وصلت كمية الأسهم المتداولة إلى حوالي 47.43 مليون سهم، ما يعكس مشاركة نشطة من قبل المستثمرين الأفراد والمؤسسات.
وعلى مستوى أداء الشركات المدرجة، ارتفعت أسهم 243 شركة من أصل 266 شركة مدرجة، مقابل تراجع أسهم 21 شركة فقط، وهو ما يعكس هيمنة الاتجاه الصاعد على مجريات الجلسة.
قرارات تنظيمية تعزز جاذبية السوق السعودية
يأتي هذا الأداء الإيجابي بالتزامن مع إعلان هيئة السوق المالية السعودية، خلال الأيام الماضية، فتح السوق المالية أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب، وتمكينهم من الاستثمار المباشر ابتداءً من 1 فبراير 2026.
وكان مجلس هيئة السوق المالية قد اعتمد مشروع الإطار التنظيمي الجديد، الذي يسمح للمستثمرين الأجانب غير المقيمين بالاستثمار المباشر في السوق الرئيسية، في خطوة تهدف إلى جعل السوق المالية السعودية متاحة لمختلف فئات المستثمرين من أنحاء العالم.
أهداف استراتيجية لتعزيز السيولة وجذب الاستثمارات
وتهدف التعديلات التنظيمية المعتمدة إلى توسيع وتنويع قاعدة المستثمرين المؤهلين للاستثمار في السوق الرئيسية، بما يسهم في دعم تدفق الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز مستويات السيولة، ورفع كفاءة السوق، بما يتماشى مع مستهدفات تطوير القطاع المالي ضمن رؤية المملكة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض