حضّ الاتحاد الأوروبي الحكومة السورية والسلطات الكردية على استئناف “الحوار السياسي” بصورة عاجلة، عقب الاشتباكات الدامية التي شهدتها مدينة حلب خلال الساعات الماضية.
دعوة لوقف القتال وحماية المدنيين
وقال متحدث باسم الاتحاد، في بيان رسمي، إن التكتل الأوروبي “يدعو إلى إنهاء الأعمال القتالية في حلب ومحيطها”، مشدداً على أهمية حماية المدنيين في جميع الأوقات وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
تأكيد على تنفيذ وقف إطلاق النار
وأضاف البيان: “نحض جميع الأطراف على تنفيذ وقف إطلاق النار الذي أُعلن السبت، وعلى استئناف عاجل للحوار السياسي، من أجل التوصل إلى حل سياسي"، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس”
خلفية الاشتباكات وتعثر المفاوضات
وتأتي هذه الدعوة في ظل اندلاع معارك بين الطرفين على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، منذ توقيع اتفاق سابق يقضي بدمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية ضمن مؤسسات الدولة السورية.
تطورات ميدانية متباينة
وأعلن التلفزيون الرسمي السوري، مساء السبت، نقل مقاتلين من قوات «قسد» أعلنوا استسلامهم بالحافلات إلى مدينة الطبقة في مناطق سيطرة الأكراد شمال شرقي البلاد.
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر أمني بأن آخر المقاتلين الأكراد تحصنوا في محيط مستشفى “الرازي” بحي “الشيخ مقصود”، قبل أن تقوم السلطات بإجلائهم من المنطقة.
نفي كردي لسيطرة حكومية
في المقابل، نفت القوات الكردية سيطرة القوات الحكومية على حي “الشيخ مقصود” في حلب، كما نفت وقف العمليات العسكرية، مؤكدة استمرار الوضع الميداني دون حسم نهائي حتى الآن.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض