الصين تحذر من التوسع العسكري الياباني ومحاولة امتلاكها الأسلحة النووية


الجريدة العقارية الخميس 08 يناير 2026 | 09:13 صباحاً
الصين واليابان
الصين واليابان
وكالات

حذر المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، تشانج شياوجانج، من ما وصفه بـسعي الحكومة اليابانية المتزايد لإيجاد ذرائع لتبرير التوسع العسكري خلال الفترة الأخيرة، رغم الانتقادات الواسعة التي تواجهها طوكيو من عدد من الدول الآسيوية والمجتمع الدولي. وأكد المسؤول الصيني أن التحركات العسكرية والأمنية اليابانية تثير قلقًا متزايدًا في المنطقة، خاصة في ظل التاريخ العسكري لليابان خلال القرن الماضي.

وأوضح تشانج شياوجانج أن دول جنوب شرق آسيا، إلى جانب أطراف دولية أخرى، تنتقد بشكل مستمر السياسات اليابانية في المجالين العسكري والأمني، مشيرًا إلى أن هذه الانتقادات تأتي على خلفية خطط طوكيو لتوسيع مبيعات الأسلحة إلى دول المنطقة، فضلًا عن تصريحات صادرة عن مسؤولين يابانيين ألمحوا فيها إلى أن امتلاك اليابان المحتمل لأسلحة نووية لا ينبغي اعتباره تصرفًا غير مسؤول.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية أن اليابان، وبدلًا من إظهار ضبط النفس وإعادة تقييم تحركاتها العسكرية بما يخدم الاستقرار الإقليمي، تلجأ إلى اختلاق مبررات مختلفة لتعزيز توسعها العسكري بوتيرة أكثر كثافة. واعتبر أن هذا النهج يعكس تجاهلًا واضحًا للمخاوف التي تبديها الدول المجاورة، خاصة تلك التي عانت في الماضي من النزعة العسكرية اليابانية.

وتابع تشانج شياوجانج قائلاً: “إن اليابان تقوم بتصدير أسلحة فتاكة بشكل علني، بل وتصر في الوقت نفسه على طرح فكرة امتلاك أسلحة نووية رغم المعارضة الواسعة”، مشددًا على أن هذه التصرفات تكشف بوضوح نوايا القوى اليمينية المتطرفة داخل اليابان، التي تسعى إلى إعادة التسلح وإحياء النزعة العسكرية التي تشكل تهديدًا للسلام الإقليمي.

ودعا المسؤول الصيني جميع الدول والشعوب المحبة للسلام إلى إدراك ما وصفه بـ“النوايا غير الصالحة” للحكومة اليابانية الحالية، والعمل على منع عودة النزعة العسكرية اليابانية التي قد تقوض الأمن والاستقرار في آسيا والعالم. كما شدد على أهمية الحفاظ المشترك على النظام الدولي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية، والدفاع بحزم عن السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.