قال أحمد أبوالسعد، الخبير الاقتصادي، إن الأحداث الأخيرة في فنزويلا واليمن وسوريا مثلت بمثابة "ناقوس خطر" للمستثمرين، مؤكدًا أن المخاطر الجيوسياسية ما زالت قائمة وتدعم صعود المعادن الثمينة كملاذ آمن (safe haven).
وأشار أبوالسعد في تصريحات لقناة العربية بيزنيس، إلى أن الهيمنة الأمريكية وعقوبات بعض العملات التقليدية دفعت دولًا ومؤسسات عديدة للبحث عن بدائل، سواء كانت من المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة، أو العملات الرقمية (cryptos)، مؤكدًا أن هذا الاتجاه يعزز من استمرار الطلب على الملاذات الآمنة.
وعن التحليل الفني لأسعار الذهب والفضة، أوضح أبوالسعد أن التصحيحات المتوقعة ستكون عرضية وليست كبيرة، حيث ستتيح للمعادن "التقاط الأنفاس" قبل مواصلة الصعود، مؤكدًا أن العوامل التي دعمت أسعار العام الماضي، مثل مشتريات البنوك المركزية والسياسة النقدية التيسيرية والطلب على صناديق ETFs، لا تزال مستمرة.
ونصح أبوالسعد بالشراء التدريجي للذهب والفضة على جميع المستويات السعرية، مع الاستفادة من أي انخفاض مؤقت للأسعار ("buy the dip")، مؤكدًا أن التريند الصاعد للمعادن سيستمر رغم احتمالية تباطؤ الزخم بعض الشيء.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض