شهد مجلس الأمن الدولي جلسة ساخنة، اليوم الإثنين، على خلفية التطورات الأخيرة في فنزويلا، حيث واجهت الولايات المتحدة موجة انتقادات حادة من عدد من الدول الأعضاء، على خلفية الهجوم العسكري الذي استهدف الأراضي الفنزويلية.
وأكدت مندوبة كولومبيا لدى مجلس الأمن أن الهجوم العسكري الأمريكي يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة فنزويلا واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها، محذرة من تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي.
من جانبه، قال مندوب روسيا لدى مجلس الأمن إن سياسة الهيمنة الأمريكية القائمة على استخدام القوة باتت تؤثر سلبًا على عشرات الدول في مناطق مختلفة من العالم، معتبرًا أن العدوان الأمريكي على فنزويلا يشكل خرقًا واضحًا لأعراف ومبادئ القانون الدولي.
وأضاف المندوب الروسي أن بلاده تدين بشدة هذا العدوان، داعيًا القيادة الأمريكية إلى الإفراج الفوري عن الرئيس الفنزويلي المنتخب شرعيًا وزوجته، احترامًا لإرادة الشعب وسيادة الدولة.
بدوره، أدان نائب المندوب الصيني لدى مجلس الأمن ما وصفه بالأعمال الأحادية غير القانونية التي قامت بها الولايات المتحدة، مؤكدًا أن واشنطن اختارت توسيع نفوذها على حساب التعددية الدولية، وفضلت الخيار العسكري بدلًا من اللجوء إلى المسارات الدبلوماسية.
وأشار المسؤول الصيني إلى أن التصرفات الأمريكية تشكل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن في أمريكا اللاتينية، وتمتد آثارها إلى الأمن والاستقرار على المستوى الدولي، مطالبًا باحترام ميثاق الأمم المتحدة والالتزام بالحلول السلمية للأزمات.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض