قال الإعلامي عمرو أديب إن شهادات الادخار مرتفعة العائد كانت أداة أساسية لامتصاص التضخم وتوفير عوائد آمنة للمواطنين، مشيرًا إلى أن انتهاء شهادات الـ27% يعني خروج مبالغ ضخمة من الجهاز المصرفي خلال الفترة المقبلة.
وتساءل أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع على قناة MBC مصر، عن السيناريوهات المتوقعة بعد انتهاء هذه الشهادات، خاصة في ظل اعتماد عدد كبير من المواطنين عليها كمصدر دخل ثابت، لافتًا إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في كيفية استيعاب سيولة تقدر بنحو تريليون جنيه.
وأضاف أن خيارات توظيف الأموال في مصر لا تزال محدودة أمام المواطنين غير القادرين على الدخول في عالم التجارة أو الاستثمار المباشر، موضحًا أن أبرز المنافذ المتاحة حاليًا تتركز في العقار، وشهادات الادخار، وبعض المعاملات مثل الذهب.
وأكد أديب أن المرحلة المقبلة تتطلب أفكارًا مالية ذكية وأدوات استثمارية متنوعة، تُمكّن من جذب هذه السيولة وتوظيفها بشكل يحقق التوازن بين مصلحة المواطن واستقرار السوق.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض