أنهت أسواق الأسهم في دولة الإمارات تعاملات اليوم الجمعة، أولى جلسات التداول في العام الجديد، على أداء متباين، في ظل تصاعد حدة التوترات الإقليمية، وتأثيرات الأزمة المتفاقمة في اليمن على المشهد السياسي والاقتصادي، وما تفرضه من ضغوط غير مباشرة على علاقات إقليمية محورية، من بينها العلاقات السعودية الإماراتية.
وعكست حركة التداول حالة من الحذر بين المستثمرين، بالتزامن مع متابعة التطورات الجيوسياسية في المنطقة، وتأثيرها المحتمل على أسواق المال خلال الفترة المقبلة.
مؤشر دبي يرتفع بدعم من مكاسب واسعة النطاق
في سوق دبي المالي، سجل المؤشر العام ارتفاعًا بنسبة 1.1 بالمئة، مدفوعًا بمكاسب شملت مختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاعان المالي والعقاري، اللذان قادا موجة الصعود خلال جلسة اليوم.
وجاء الأداء الإيجابي مدعومًا بصعود سهم إعمار للتطوير بنسبة 2.9 بالمئة، مستفيدًا من تحسن شهية المستثمرين تجاه أسهم القطاع العقاري، إلى جانب ارتفاع سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 2.69 بالمئة، في ظل استمرار الزخم الإيجابي على أسهم البنوك الكبرى.
وشهدت بقية القطاعات في السوق أداءً داعمًا للمؤشر، ما عزز من قدرة سوق دبي على تحقيق مكاسب واضحة رغم الأجواء الإقليمية المضطربة.
استقرار سوق أبوظبي رغم ضغوط على أسهم الطاقة
في المقابل، أغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية على استقرار، متأثرًا بتراجع حاد في سهم شركة أبوظبي الوطنية للطاقة، الذي هبط بأكثر من أربعة بالمئة، ما حدّ من قدرة السوق على تحقيق مكاسب جماعية.
وامتدت الضغوط إلى عدد من الأسهم الأخرى، حيث تراجع سهم بريسايت إيه آي القابضة بنسبة 2.13 بالمئة، فيما انخفض سهم مجموعة إي7 بنحو 1.87 بالمئة، في ظل عمليات جني أرباح وانتقائية في التداولات.
ورغم هذه التراجعات، حافظ سوق أبوظبي على تماسكه النسبي، مدعومًا باستقرار أداء عدد من الأسهم القيادية الأخرى.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض