واشنطن تضيّق الخناق على «أساطيل الظل».. عقوبات تطال شركات صينية وضربات عسكرية قبالة سواحل فنزويلا


الجريدة العقارية الخميس 01 يناير 2026 | 08:36 صباحاً
واشنطن تضيّق الخناق على «أساطيل الظل».. عقوبات تطال شركات صينية وضربات عسكرية قبالة سواحل فنزويلا
واشنطن تضيّق الخناق على «أساطيل الظل».. عقوبات تطال شركات صينية وضربات عسكرية قبالة سواحل فنزويلا
وكالات

في تصعيد غير مسبوق لحملة "الضغط الأقصى"، وسّعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نطاق استهدافها لصادرات النفط الفنزويلية، عبر فرض عقوبات مشددة شملت كيانات صينية وناقلات نفط، بالتزامن مع عمليات عسكرية ميدانية استهدفت ما وصفته واشنطن بـ "شبكات تهريب المخدرات والسلاح".

رسائل سياسية لـ "بكين" عبر بوابة العقوبات

أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC) أربع شركات تتخذ من هونغ كونغ والبر الرئيسي للصين مقراً لها على القائمة السوداء، وهي:

كورنيولا (Corniola) - تشيجيانغ.

أريس غلوبال إنفستمنت (Aries Global) - هونغ كونغ.

كريب ميرتل كو (Krape Myrtle Co).

وينكي إنترناشونال (Winky International).

كما طالت العقوبات أربع ناقلات نفط مرتبطة بهذه الشركات وهي (Della، Nord Star، Rosalind، Valiant). ويرى مراقبون أن استهداف الشركات الصينية يمثل تحذيراً مباشراً لبكين، التي تُعد المشتري الأكبر للنفط الفنزويلي، بضرورة النأي بنفسها عن دعم نظام نيكولاس مادورو.

المواجهة العسكرية.. استهداف "أسطول الظل" وقوارب التهريب

لم يقتصر التحرك الأمريكي على الجانب المالي؛ إذ أكدت وزارة الخزانة أن هذه السفن تشكل جزءاً من "أسطول ظل" يمول ما وصفته بـ "النظام الإرهابي المزعزع للاستقرار".

وفي تطور ميداني لافت، أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية عن تنفيذ ضربات عسكرية أسفرت عن إغراق عدة سفن يُشتبه بتورطها في أنشطة غير قانونية، ما أدى إلى سقوط قتلى.

كما كشف الرئيس ترمب عن تنفيذ ضربة داخل الأراضي الفنزويلية استهدفت أرصفة تحميل، في تصعيد عسكري هو الأبرز من نوعه، فيما أفادت تقارير إعلامية بقيام وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) بهجوم عبر طائرات مسيرة استهدف منشآت ساحلية مرتبطة بعصابات تهريب.

الموقف الصيني.. تنمّر أحادي الجانب

من جانبها، انتقدت بكين الإجراءات الأمريكية بشدة، واصفةً الحصار على الموانئ الفنزويلية بأنه "تنمّر أحادي" وانتهاك للقانون الدولي. ورغم الضغوط، استمرت المصافي الصينية الخاصة في استقبال النفط الفنزويلي عبر قنوات غير رسمية، وتحت مسميات تجارية بديلة مثل "مزيج البيتومين" للتحايل على الرقابة الدولية.

أبرز أرقام وتداعيات المشهد:

95%: نسبة مساهمة النفط في إيرادات الخزانة الفنزويلية.

الهدف: شل القدرات المالية لنظام مادورو وتفكيك شبكات "ترين دي أراغوا" الإجرامية.

التكتيك: دمج العقوبات الاقتصادية بالمطاردات البحرية والضربات الجوية لتعطيل سلاسل التوريد.