كشف كريم شافعي، رئيس مجلس إدارة شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري، أن استراتيجية شركته تركز على الاستثمار في عمارات وسط البلد التاريخية مع تنويع استخداماتها لتشمل نشاطات فندقية، مكتبية، ترفيهية، مطاعم، محلات وسكني، مشيرًا إلى أن النشاط السكني هو الأقل طلبًا حاليًا لكنه سيشهد طفرة مستقبلية.
وأوضح شافعي في لقاء مع العربية Business أن نحو 40 إلى 50% من العقارات في محفظة الشركة قد تم تحويلها أو مخطط لتحويلها إلى فندقي وشقق فندقية، بالتوازي مع جهود الدولة لتطوير منطقة وسط البلد وزيادة عدد الغرف والشقق الفندقية، مؤكدا أن خطة الشركة تتناغم مع خطة الدولة، وأن خبرة الشركة الطويلة في المنطقة منذ أكثر من 17 عامًا تجعلها شريكًا استراتيجيًا يمكن أن يساعد في تنفيذ مشاريع واقعية ومستدامة.
وأشار شافعي إلى أن نحو 50% من عقارات وسط البلد مملوكة للدولة مباشرة أو من خلال شركات قطاع الأعمال العام، مع إمكانية التعاون مع الحكومة في تطوير بعض المباني إذا توفرت فرص اقتصادية مشتركة، لافتا إلى أن تطوير المنطقة سيكون تطويرًا عضويًا يعتمد على تحديد خطوط عريضة للنشاطات (سكنية، فندقية، تجارية) مع منح المستثمرين مرونة محدودة داخل هذه الاشتراطات لضمان توازن البنية التحتية والخدمات والمرافق.
وفيما يتعلق بالمستثمرين الأجانب، شدد شافعي على أن القوانين تحمي العقارات التاريخية بغض النظر عن جنسية المستثمر، وأنه قد التقى بعدد كبير من المستثمرين العرب الذين أبدوا اهتمامًا بالمشاركة في مشاريع الشركة والحفاظ على التراث المعماري لوسط البلد، مشيرًا إلى أن الدولة هي الضامن الأساسي للتنظيم والمراقبة من خلال أجهزة مثل جهاز التنسيق الحضاري.
وقال شافعي: "الهدف هو تطوير منطقة وسط البلد لتصبح منطقة جاذبة للسياحة والنشاط الاقتصادي، بطريقة تحافظ على الطابع التاريخي للعمارات، دون نسخ نموذج مناطق جديدة مثل دبي". وأضاف أن شركة الإسماعيلية تدرس حاليًا زيادة رأس المال بمشاركة مستثمرين جدد، عربًا وغيرهم، لتوسيع محفظتها العقارية وإعادة إحياء المزيد من العمارات التاريخية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض