وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، إلى مدينة تيانجين الساحلية شمال الصين في زيارة رسمية تستمر 4 أيام، حيث يشارك في قمة أمنية إقليمية تستضيفها بكين تحت مظلة منظمة شنغهاي للتعاون. وتُعد الزيارة واحدة من أبرز تحركات بوتين الخارجية هذا العام، في ظل العزلة الدولية المفروضة على موسكو منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وأظهرت صور بثتها وكالة تاس الروسية لحظة استقبال بوتين على السجادة الحمراء من قبل كبار مسؤولي المدينة، في مشهد يعكس ما تصفه بكين بأنه "العلاقات الأكثر استقراراً ونضجاً وأهمية استراتيجية" بين القوتين الشرقية والروسية.
ومن المقرر أن يستضيف الرئيس الصيني شي جين بينغ نحو 20 من قادة العالم خلال القمة، التي تعد أكبر تجمع للمنظمة منذ تأسيسها عام 2001 على يد ست دول أوراسية.
وقد توسعت المنظمة في السنوات الأخيرة لتضم 10 أعضاء دائمين إضافة إلى 16 دولة بصفة مراقب أو شريك حوار، ما جعلها إطارًا واسعًا للتعاون الأمني والاقتصادي والعسكري، في مواجهة ما تصفه بكين وموسكو بـ"التكتلات الغربية".

