أعلنت شركة تيك توك، التابعة لمجموعة بايت دانس الصينية، تعليق خاصية البث المباشر في إندونيسيا مؤقتًا "للأيام القليلة المقبلة"، وذلك بعد احتجاجات عنيفة شهدتها البلاد مؤخرًا.
وقالت الشركة في بيان يوم السبت: "في ضوء تصاعد العنف في الاحتجاجات بإندونيسيا، نتخذ إجراءات أمنية إضافية للحفاظ على تيك توك كمساحة آمنة ومدنية".
السلطات الإندونيسية تستدعي شركات التواصل
في تطور متصل، استدعت الحكومة الإندونيسية ممثلي تيك توك وميتا (إنستغرام وفيسبوك) ومنصات اجتماعية أخرى، مطالبةً إياهم بتشديد الرقابة على المحتوى، خصوصًا في ظل انتشار معلومات مضللة ومواد غير لائقة على الإنترنت.
وقال أنجا راكا برابوو، نائب وزير الاتصالات: "المحتوى المضلل، خاصة على تيك توك وإنستغرام، ساهم في إثارة الغضب الشعبي وأدى إلى احتجاجات ضد الحكومة".
وأكد أن المنصات يجب أن تبادر بإزالة المحتوى المسيء دون انتظار طلب رسمي، محذرًا من عقوبات محتملة تتراوح بين التوبيخ والغرامات، وصولًا إلى التعليق أو الإلغاء من قائمة المنصات الإلكترونية المسجلة.
التضليل يؤدي إلى احتجاجات ومشاركة قاصرين
أشار المسؤول الإندونيسي إلى أن من بين الأمثلة على المحتوى المضلل:
فيديو مزيف لوزيرة المالية تقول فيه إن "المعلمين عبء على الدولة"
لقطات قديمة لأعمال شغب جرى تداولها على أنها وقائع حديثة
وأوضح أن بعض الشباب، خاصة القاصرين، انضموا إلى المظاهرات بعد مشاهدة مقاطع تحريضية على تيك توك.
تشمل مطالب الحكومة أيضًا إزالة أي محتوى مرتبط بـالمقامرة والمواد الإباحية، وأعلنت عن لقاءات مرتقبة مع تيك توك وميتا خلال الأسبوع، بالإضافة إلى دعوة موجهة إلى منصتي يوتيوب وX (تويتر سابقًا) التابعة لإيلون ماسك.
أرقام ضخمة للمستخدمين
تُعد إندونيسيا من بين أكبر الأسواق في العالم لكل من تيك توك وإنستغرام، حيث يضم كل منهما أكثر من 100 مليون مستخدم نشط في البلاد، ما يزيد من مسؤولية المنصات تجاه المحتوى المتداول.