أستاذ تمويل: السعودية في المرتبة الثانية كأكبر شريك تجاري لمصر


السبت 30 اغسطس 2025 | 06:40 مساءً
الدكتور هشام إبراهيم أستاذ التمويل والاستثمار
الدكتور هشام إبراهيم أستاذ التمويل والاستثمار
محمد فهمي

أكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار بجامعة القاهرة، أن العلاقات الاقتصادية بين مصر والمملكة العربية السعودية تشهد تطورًا كبيرًا في العديد من المجالات. 

جاء ذلك خلال مداخلة مع الإعلامية رانيا الشامي ببرنامج "تعمير" على قناة on، حيث أشار إلى أن التعاون بين البلدين لا يقتصر فقط على الجانب السياسي بل يمتد ليشمل التبادل التجاري، الاستثمارات المشتركة، وكذلك قطاع السياحة.

وأوضح إبراهيم أن التعاون الاقتصادي بين البلدين يعكس زيادة في حجم التبادل التجاري، حيث تحتل السعودية المرتبة الثانية كأكبر شريك تجاري لمصر، وهو ما يدل على استدامة العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.

 وأضاف أن القطاع السياحي بين مصر والسعودية أيضًا يشهد زيادة ملحوظة في أعداد السياح المتبادلين، حيث تظل مصر وجهة سياحية مفضلة للأشقاء السعوديين.

وأشار الدكتور هشام إبراهيم إلى أن مصر تستهدف جذب المزيد من الاستثمارات السعودية في مجالات متعددة، أبرزها البنية التحتية والإنشاءات، بالإضافة إلى قطاع الصناعة، متابعا: "قطاع البنية الإنشائية بالتأكيد والعقارية والسياحية هيكون له نصيب كبير وأتصور هيكون القطاع الأكثر أو الأوفر حظًا في أن يكون له تواجد كبير للغاية داخل السوق السعودي، وده الحقيقة هيكون في إطار منافسة مع شركات عالمية كبرى".

 كما لفت إلى أهمية الاستثمارات في قطاع الصناعة كأولوية كبيرة في الفترة المقبلة، وأن هناك رغبة سعودية قوية للاستثمار في السوق المصري في هذا القطاع الذي ما زال يشهد نموًا كبيرًا.

فيما يتعلق بالاستثمارات المصرية في السعودية، ذكر إبراهيم أن الشركات المصرية تشارك بقوة في مشاريع البنية التحتية، خاصة في مجال الإنشاءات والمجمعات السكنية، مع القدرة على التنافس مع الشركات العالمية الكبرى في السوق السعودي.

وحول الاتفاقية الموقعة لحماية الاستثمارات بين البلدين، أكد إبراهيم أن هذه الاتفاقية ستكون لها تأثير إيجابي كبير على زيادة أرقام الاستثمارات بين مصر والسعودية في المستقبل، حيث توفر أمانًا للمستثمرين من الجانبين.

في ختام حديثه، أعرب الدكتور هشام إبراهيم عن تفاؤله بمستقبل التعاون الاقتصادي بين مصر والسعودية، مشيرًا إلى أن هذه العلاقة ستستمر في النمو وتوسيع نطاقها خلال السنوات القادمة.