قال المهندس فتح الله فوزي، رئيس لجنة العقار بمجلس الأعمال المصري السعودي، إن الساحل الشمالي المصري أصبح في الآونة الأخيرة نقطة جذب كبيرة للسياح من دول الخليج مثل المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر، بالإضافة إلى السياح الأجانب.
وأكد في مداخلة مع الإعلامية رانيا الشامي ببرنامج "تعمير" على قناة on، أن العديد من الفنادق والمشروعات في الساحل الشمالي أصبحت تشهد إقبالاً غير مسبوق من السياح، مما يعكس التحول الكبير الذي تشهده المنطقة، حيث لم يعد الساحل الشمالي يستقطب السياحة المصرية فقط بل أصبح مكانًا مميزًا للزوار الأجانب والخليجيين.
وأشار إلى أن المشاريع في الساحل الشمالي بدأت في جذب السياح من كافة أنحاء العالم، وهو ما يؤكد أهمية التسويق الخارجي للمنطقة في السنوات المقبلة، مشيرًا إلى أن المشاريع السياحية في الساحل الشمالي ستكون وجهة رئيسية للسياح من مختلف الجنسيات.
وفيما يخص الاستثمارات المصرية في المملكة العربية السعودية، أكد المهندس فتح الله فوزي أن الشركات المصرية بدأت تلعب دورًا كبيرًا في تنفيذ المشاريع العمرانية هناك، لاسيما مع الطفرة الكبيرة التي تشهدها المملكة في إطار رؤية 2030.
وأضاف أن أكثر من 3000 شركة مصرية قد أسست استثمارات في السعودية خلال الخمس سنوات الأخيرة، بمبالغ تصل إلى نحو 5 مليارات دولار. وأوضح أن هذه الشركات تعمل بشكل رئيسي في قطاع المقاولات، بالإضافة إلى صناعات مواد البناء والخدمات اللوجستية.
وأوضح فوزي أن الطلب على خدمات الشركات المصرية في السعودية يرتبط بشكل كبير بالنمو العمراني الكبير في المملكة، حيث تسعى الحكومة السعودية لتنفيذ مشاريع ضخمة خلال السنوات المقبلة مثل تنظيم كأس العالم 2030 ومعرض إكسبو 2034.
وأكد أن الشركات المصرية التي تتوجه إلى السعودية تجذب وراءها شركات أخرى، مما يساهم في زيادة الاستثمارات المصرية في المملكة.
وفيما يخص المستقبل، توقع فوزي أن الاستثمارات المصرية في السعودية ستستمر في الزيادة خلال السنوات المقبلة، خصوصًا في مجال المقاولات والبناء، مشيرًا إلى أن عدد الشركات المصرية في السعودية يتزايد بشكل مستمر، وهو ما يشير إلى المزيد من الفرص الاقتصادية للقطاعين المصري والسعودي في المستقبل القريب.
واختتم فوزي تصريحاته بالإشارة إلى أهمية التعاون بين البلدين في مجال الاستثمار، معربًا عن تفاؤله بزيادة التعاون المشترك في المستقبل، وتبادل الاستثمارات بين مصر والسعودية بما يعود بالفائدة على الاقتصادين المصري والسعودي على حد سواء.