محمد خالد العسال: 56 مليار جنيها حجم استثمارات «مصر إيطاليا» في العاصمة الإدارية


الاحد 31 مارس 2024 | 04:39 مساءً
محمد خالد العسال
محمد خالد العسال
مصطفى عبدالفتاح

قال المهندس محمد خالد العسال، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ «مصر إيطاليا العقارية»، إن حجم استثمارات الشركة في العاصمة الإدارية الجديدة يتخطى الـ 56 مليار، كاشفًا أنها ستنتهي من مشروع «البوسكو» بالكامل خلال 4 سنوات.

وأضاف محمد خالد في تصريحات لـ «العقارية» أن مشروع «البوسكو» بالعاصمة يضم مشروعان هامان هما مشروع راديكال-1- Radical-1 وهو تجاري إداري على مساحة 21 فدان ويتكون من مباني إدارية مستقلة، مكاتب إدارية، ومتاجر بيع بالتجزئة، وأماكن ترفيهية ، ومشروع الغابة العمودية – Vertical Forest الأول من نوعه في إفريقيا والشرق الأوسط والتي وضع تصميمها المعماري ستيفانو بويري وهو أحد الخبراء في هذا الجانب.

وأكمل محمد خالد أن المشروع يتميز باحتوائه على 3 عمارات تنفذ بها "الغابات العمودية" منها عمارة فندقية بها وحدات ستطرح للإيجار والعمارتان المتبقيتان سنطرحهم كواحدات سكنية، ستتولى إدارة المشروع شركة ماريوت العالمية بالاضافة إلى أن المشروع يضم نادي البوسكو الرياضي .

وأكد محمد خالد على أن "مصر ايطاليا" ستصبح أول مطور عقاري ينير العاصمة ويقدم منطقة كاملة صالحة للعيش والإقامة الكاملة، لافتًا إلى أن "مصر ايطاليا" تطور مشروعاتها بطريقة مستدامة كي تحقق مفهومها الأشمل لتوفير مصروفات الصيانة، وذلك على الرغم من ارتفاع تكلفتها مقارنة بالتطوير العمراني العادي، وإيمانًا من الشركة بأهمية الشراكات تعاقدت الشركة مع "شنايدر إلكتريك"، والتي وضعت البنية التحتية التكنولوجية لمشروعات الشركة وعلى رأسها "البوسكو" في العاصمة.

وتطرق محمد خالد إلى مشروع العاصمة الإدارية والـ 40 مدينة جديدة التي تنفذها الدولة، حيث وصفها بأنها كانت مجرد حلم وتحولت إلى حل لكثير من المشاكل القائمة، خصوصًا وأن مصر خلال 10 سنوات زاد عدد سكانها بحوالي 25 مليون نسمة، مضيفًا :"يحسب للقيادة السياسية حاليًا أنها هي التي أخذت على عاتقها تطوير العشوائيات والارتقاء بنوعية حياة قاطنيها".

وأكد محمد خالد على أن العاصمة حققت جودة مميزة للمواطنين سواء من ناحية تخطيط الشوارع أو حتى الخدمات المقدمة، مشددًا على أن هذه المتطلبات أصبحت حتمية ضرورية في المرحلة الراهنة، لافتًا إلى أن تفريغ منطقة وسط البلد من المؤسسات والهيئات الحكومية القابعة بها ونقل موظفي هذه الهيئات إلى العاصمة خطوة طال انتظارها فهي من ناحية ترفع من إنتاجية الموظفين بنقلهم لمباني حديثة وفي نفس الوقت تحول وسط البلد إلى منطقة سياحية هامة.