بعد 12 شهرا من البحث.. كنز أثري جديد بمحافظة المنيا


الاثنين 04 مارس 2024 | 02:06 مساءً
كنز أثري جديد بمحافظة المنيا
كنز أثري جديد بمحافظة المنيا
العقارية

تمكنت البعثة الأثرية المصرية الأميركية المشتركة، العاملة بمنطقة الأشمونين بمحافظة المنيا في صعيد مصر، بعد 12 شهرا من البحث، في الكشف عن الجزء العلوي من تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني، وذلك أثناء أعمال الحفائر التي تجريها البعثة بالمنطقة.

كنز أثري جديد  

وكشف مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الكشف له أهمية كبرى، حيث أن الدراسة الأثرية التي أجريت على الجزء العلوي المكتشف من التمثال أثبتت أنه استكمال للجزء السفلي الذي اكتشفه عالم آثار ألماني عام 1930، لافتا إلى أن البعثة بدأت القيام بأعمال التنظيف الأثري والتقوية له تمهيدا لدراسته وإعداد تصور لشكل التمثال مكتملاً.

معبد للملك رمسيس الثاني

من جانبه، أكد عادل عكاشة رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، أن البعثة بدأت بأعمال الحفائر في المنطقة خلال العام الماضي في محاولة للكشف عن المركز الديني لمدينة الأشمونين خلال عصر الدولة الحديثة وحتى العصر الروماني، والذي يضم عدد من المعابد من بينها معبد للملك رمسيس الثاني.

تمثال الملك رمسيس الثاني

وأكد عكاشة على أن الكشف عن هذا الجزء الضخم من تمثال الملك رمسيس الثاني يشير إلى أهمية هذا الموقع الذي سيكشف الستار عن مزيد من الاكتشافات الأثرية خلال الفترة المقبلة.

وأضاف الدكتور باسم جهاد رئيس البعثة من الجانب المصري أن الجزء المكتشف مصنوع من الحجر الجيري ويبلغ ارتفاعه نحو 3.80 متر، وهو يصور الملك رمسيس الثاني جالسا مرتديا التاج المزدوج وغطاء الرأس يعلوه ثعبان الكوبرا الملكي.

كتابات هيروغليفية

كما يظهر علي الجزء العلوي من عمود ظهر التمثال كتابات هيروغليفية لألقاب لتمجيد الملك، مشيرا إلى أنه قد يصل حجم التمثال عند تركيب الجزء السفلي له إلى حوالي 7متر.