الضرائب تناشد الممولين بتقديم إقرارات القيمة المضافة إلكترونيًا


الاربعاء 01 يوليو 2020 | 02:00 صباحاً
عبدالله محمود

أكد رضا عبد القادر، رئيس مصلحة الضرائب، أنه على المسجل بضريبة القيمة المضافة تقديم نماذج التصالح إلكترونيا، وليس ورقيًا، وذلك عند قيامه بتقديم الإقرار الإلكتروني بعد المواعيد القانونية المحددة، حيث ستظهر له شاشة تتيح له التصالح مقابل سداد الضريبة أو ضريبة الجدول أو كليهما بحسب الأحوال، وكذلك سداد الضريبة الإضافية والتعويض، فإذا وافق المسجل على التصالح فلن يتم اعتماد هذا التصالح إلا بعد سداد كافة المستحقات السابقة.

وأوضح عبد القادر، اليوم الأربعاء، أنه إذا كان المسجل لديه أكثر من فترة ضريبية يريد سداد التعويض عنها، فيمكنه اختيار "سداد مخالفات القيمة المضافة" من خلال قائمة خدمات بالموقع الإلكتروني، وسيتم إحالة الطلب إلى لجنة التصالح في المخالفات لاعتماده بعد التحقق من سداد كافة مستحقات المصلحة، مشيراً إلى أنه يمكن للمسجل الاطلاع على إخطار السداد وطباعته بعد قيامه بسداد التعويض مقابل التصالح عن فترة أو أكثر.

وأضاف رئيس مصلحة الضرائب، أن المسجل بالضريبة على القيمة المضافة الذي لم يلتزم بتقديم الإقرار الإلكتروني الشهري خلال المواعيد القانونية سيتعين عليه سداد تعويض قدره 500 جنيه عن المرة الأولى، وفي المرات التالية سيقوم بسداد مبلغ 2500 جنيه لكل مرة، وسيتم تصنيفه ضمن العينة عالية المخاطر، موضحًا أنه في حالة انقضاء 6٠ يوما المحددة للتصالح في المخالفات والتي تبدأ من تاريخ انتهاء المواعيد المحددة لتقديم الإقرار، لا يجوز التصالح وذلك لأنها في هذه الحالة لا تعد مخالفة ولكنها تعد جريمة تهرب ضريبي، مؤكدًا أنه في هذه الحالة لابد من التوجه للمأمورية المختصة لتقديم طلب التصالح في هذه الجريمة، وذلك وفقاً لما ورد في نص الفقرة (7) من المادة ( 68 ) من قانون الضريبة على القيمة المضافة رقم (67 ) لسنة 2016.

وأوضح عبد القادر، أن التطوير في منظومة العمل والميكنة يأتي في إطار حرص وزارة المالية ومصلحة الضرائب على التيسير والتسهيل على الممولين، ومواكبة التحول الرقمي الذي تسعى إليه الدولة، وتحديث وميكنة دورة العمل بالمصلحة، والأخذ بالآليات الالكترونية الحديثة التي تطبقها كبري دول العالم بما يسهم في إحكام الرقابة على الإيرادات العامة وعمليات تلقي وفحص الإقرارات الضريبية، وكذلك فقد أصبح الممولون والمسجلون لا يحتاجون إلى التردد دوريا على المأموريات لتقديم إقراراتهم الضريبية.