أرباح جولدمان ساكس تهبط 58% مع تراجع العقارات والصفقات الاستثمارية


الخميس 20 يوليو 2023 | 03:26 صباحاً
بنك جولدمان ساكس جروب
بنك جولدمان ساكس جروب
وكالات

تراجعت أرباح مصرف "غولدمان ساكس" (Goldman Sachs Group Inc) حيث تكبّدت المجموعة العملاقة المدرجة في "وول ستريت" واحداً من أضعف الأرباع السنوية تحت قيادة رئيسها التنفيذي ديفيد سولومون.

هوت أرباح المجموعة في الربع الثاني بـ58% نتيجة ركود الخدمات المصرفية الاستثمارية، وعمليات شطب العقارات، وشطب الحقوق المعنوية للأعمال الاستهلاكية، التي تضم وحدة "غرينسكاي" (GreenSky) لأعمال الإقراض.

انخفض العائد على حقوق الملكية، وهو مقياس رئيسي للربحية، إلى 4% وهو أسوأ معدل بين البنوك الأميركية الكبرى.

عملت الشركة بشكل نشط على تهدئة التوقعات قبيل صدور التقرير، مما دفع المحللين إلى خفض تقديراتهم للأرباح الفصلية بمقدار النصف تقريباً منذ منتصف يونيو. وانخفضت أسهم الشركة بـ1.4% في التعاملات المبكرة في نيويورك.

تعكف إدارة "غولدمان" على استقرار النتائج الفصلية المتقلبة أحياناً، والتي تميزت بمكاسب كبيرة خلال فترة الازدهار التي أعقبت الجائحة، تبعتها سلسلة من أهداف الربحية غير المحققة.

يترقب المستثمرون للوقوف على ما إذا كان الربع الثاني هو أدنى أداء للبنك، ومقره في نيويورك، مع استمرار تحقيق مكاسب الأرباح في المستقبل. 

كانت عائدات تداول الأسهم النقطة الإيجابية الوحيدة في نتائح المصرف، حيث تقدمت على المنافسين الرئيسيين محققة 3 مليارات دولار، مقارنة بالتقديرات البالغة 2.47 مليار دولار. يتصدر "غولدمان" حالياً المرتبة الأولى في هذا المجال على مدار الثلاثة أرباع الماضية.

بلغت إيرادات أعمال إدارة الأصول والثروات 3.05 مليار دولار، بانخفاض 4% عن العام السابق، وأقل من تقديرات المحللين البالغة 3.5 مليار دولار. تعرضت الوحدة لضربة قوية بسبب انكشاف المصرف على القطاع العقاري، حيث ساهم التخفيض في كل من محفظة الإقراض واستثمارات الأسهم في تحقيق أرباح، قبل خصم الضرائب بقيمة 1.15 مليار دولار مرتبطة بالاستثمارات الرئيسية.

على عكس معظم منافسيه الرئيسيين، اعتمد "غولدمان" بقوة على ميزانيته العمومية لإجراء استثمارات، وهي استراتيجية يمكن أن تؤدي إلى تقلبات كبيرة في النتائج. كان المصرف يتطلع إلى الاعتماد بشكل أكبر على الرسوم المتأتية من استثمار الأموال لصالح مؤسسات أخرى وخفض رهاناته.

كذلك أعلن المصرف عن قفزة في مصاريف التشغيل بسبب طريقة احتسابه للانخفاض في القيمة المرتبط ببعض استثماراته العقارية الموحدة، فضلاً عن شطب الحقوق المعنوية، حيث بلغ إجمالي الخسائر حوالي مليار دولار.