الدفاع الأمريكية تحقق في ثغرة أمنية تهدد طائرات الرئاسة


الجمعة 24 مارس 2023 | 03:30 صباحاً
طائرة الرئاسة الأمريكية
طائرة الرئاسة الأمريكية
وكالات

تحقق وزارة الدفاع الأميركية في أسباب عمل موظفي شركة بوينغ على طائرات الرئاسة الأميركية الحالية والمستقبلية دون حصولهم على الاعتمادات الأمنية اللازمة للعمل على الطائرات فائقة السرية.

أكدت القوات الجوية الأميركية وبوينغ أنه في 14 مارس، أن هناك ثغرة في الاعتمادات الأمنية الخاصة بنحو 250 موظفا يعملون على طائرات الرئاسة الأميركية.

قالت القوات الجوية وبوينغ إن جميع العاملين احتفظوا بالتصاريح الحالية فائقة السرية، لكن الأفراد العاملين على مسائل متعلقة بالطائرات الرئاسية يحتاجون تصريحا أمنيا إضافيا يطلق عليه اسم (وايت يانكي).

تؤثر هذه المشكلة على الموظفين الذين يعملون في أسطول الجسر الجوي الرئاسي الحالي وكذلك الجيل القادم من طائرات الرئاسة والمعروفة باسم "في.سي-25 إيه" و"في.سي-25 بي" على التوالي.

قال متحدث باسم بوينغ: "حينما اكتشفت بوينغ هذه المشكلة الإدارية، سارعنا بإخطار القوات الجوية وبالتنسيق معها علقنا بشكل مؤقت وصول موظفي بوينغ الذين شملتهم تلك المشكل إلى منطقتي في.سي.-25 إيه وفي.سي-25 بي".

قالت القوات الجوية إنه في 19 مارس جرت الموافقة على بدء "السواد الأعظم من الموظفين"، الذين شملتهم ثغرة الاعتمادات الأمنية، العمل في المناطق المؤمنة التي تصنع فيها الطائرات الرئاسية وتجري صيانتها.