الصين.. بنوك عالمية تخطط لإنهاء قلة إصدارات سندات الشركات العقارية


السبت 11 فبراير 2023 | 01:26 صباحاً
العقارات في الصين
العقارات في الصين
وكالات

عادت بنوك استثمار عالمية، من بينها "جيه بي مورغان"، و"يو بي إس" (UBS Group) للسعي من أجل استكشاف مدى اهتمام المستثمرين بإصدارات سندات شركات التطوير العقاري الصينية، على أمل تنشيط أعمالها الرئيسية، عقب توقف الإصدارات لمدة عام.

تواصل مصرفيون متخصصون بسوق الدين في هونغ كونغ مع مستثمرين، بدعم من عودة ذراع "داليان واندا غروب" (Dalian Wanda Group) العقارية لسوق الإصدارات الأولية بعد غياب 16 شهراً، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.

تضم قائمة شركات التطوير العقاري التي استطلع المصرفيون مدى إقبال المستثمرين على شراء سنداتها: "كانتري غاردن هولدينغز"، و"هوبسون ديفيلوبمنت هولدينغز"، و"رود كينغ إنفراستركتشر" (Road King Infrastructure)، و"يانلورد لاند غروب" (Yanlord Land Group)، حسبما قال أشخاص طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة أمور خاصة، وأضافوا أن من بين البنوك التي بدأت التواصل مع المستثمرين، "جيه بي مورغان"، و"يو بي إس"، و"كريدي سويس"، و"غوتاي جونان إنترناشونال هولدينغز"، و"إتش إس بي سي".

يأتي زخم العودة للترويج لسوق السندات ضمن توجه عالمي عقب تعافي القطاع بشكل واسع، بينما تتزايد الضغوط بشكل خاص على البنوك الاستثمارية التي تمثل السوق الصينية جزءاً من أعمالها، بعد أن تسببت أزمة العقارات غير المسبوقة التي اجتاحت البلاد في في اختفاء عمل كان مربحاً في يوم من الأيام. لكن المصرفيين يواجهون تحديات كبيرة في ظل ارتفاع تكاليف اقتراض معظم شركات البناء الصينية لمستويات باهظة رغم التعافي القوي نتيجة إجراءات إنقاذ بكين الشاملة.

قال مصرفي بسوق السندات في هونغ كونغ، يعمل لدى شركة سمسرة صينية كبرى إن بنوك الاستثمار تطالب المقترضين باستغلال عودة إصدارات الدين قدر المستطاع، وأضاف المصرفي الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن البنوك أشارت إلى حالة عدم اليقين بشأن مدى استدامة زخم السوق الثانوية مؤخراً، والتي قد ترجع إلى سياسة بكين.

امتنع "يو بي إس"، و"إتش إس بي سي" عن التعليق، بينما لم يرد "كريدي سويس" و"غوتاي جونان"، و"جيه بي مورغان"، والمطورين المذكورين أعلاه لطلبات التعليق.

خلال العامين الأخيرين، انفجرت فقاعة سندات المطورين العقاريين في الصين المقومة بالدولار، بعد أن كانت من أكثر الأسواق نشاطاً في العالم، بسبب حملة الحكومة للحد من الديون المرتفعة وركود قطاع الإسكان، ما أدى إلى ارتفاع العائدات، وبلوغ التخلف مستويات قياسية، ونضوب مصادر التمويل.