التكلفة المرتفعة للعقارات تدفع مئات الآلاف للانتقال إلى المناطق الريفية بكندا


الاثنين 16 يناير 2023 | 02:24 صباحاً
العقارات بكندا - أرشيفية
العقارات بكندا - أرشيفية
وكالات

غادر تورونتو، أكبر المدن الحضرية في كندا، نحو 100 ألف شخص، استقر 78% منهم بمناطق أخرى داخل المقاطعة، على مدى 12 شهراً حتى يوليو الماضي، وفقاً لبيانات هيئة الإحصاء الكندية، وسط توسع لرقعة المدن الكندية، والتي تزداد معها تكلفة السكن فيها، ما يدفع مئات الآلاف لمغادرتها بحثاُ عن مساكن بتكلفة أقل.

وانتقل أيضا، من مونتريال وفانكوفر، ثاني وثالث أكبر المدن الكندية نحو 35 ألف شخص و14 ألفاً على التوالي، وتعوض الهجرة الدولية المغادرين للمدن وتضيف لعدد سكانها، حيث تكشف البيانات تفضيل غالبية الوافدين الجدد للبلاد المدن الحضرية الكبيرة على المناطق الريفية.

واستقبلت المدن الكندية كثيفة السكان أكثر من 600 ألف مهاجر من خارج البلاد مقارنةً باستقرار 21 ألف مهاجر في مجتمعات أصغر، فيما استقبلت تورونتو وحدها 216600 مهاجر.

وتعكس البيانات تداعيات سياسات رئيس الوزراء، جاستن ترودو الطموحة بشأن الهجرة، التي تهدف إلى استقرار نحو نصف مليون مقيم بشكل دائم سنوياً، ما يزيد عن عدد سكان مدينة هاليفاكس، أكبر مدن كندا التي تطل على المحيط الأطلسي، وتزامن النمو السكاني المتزايد بالمدن الكبرى مع ارتفاع أسعار المساكن إلى مستويات قياسية في أغلب المناطق.

بحلول يوليو الماضي، بلغ السعر المرجعي للمنزل في كندا 789300 دولار كندي (587360 دولاراً أميركياً) بزيادة 43% منذ بداية جائحة كوفيد 19، وفقاً لبيانات جمعية العقارات الكندية، ومن وقتها، بدأت الأسعار في الانخفاض مع رفع البنك المركزي تكلفة الاقتراض وتزامن ذلك مع تدهور القدرة على تحمل التكاليف أيضاً.