"هايد بارك للتنمية" تزود مستشفى الدمرداش وأبو الريش ومعهد الأورام بـ 2000 كاشف لكورونا لحماية الأطقم الطبية


الاربعاء 22 ابريل 2020 | 02:00 صباحاً
عبدالله محمود

قامت شركة "هايد بارك للتنمية"، المتخصصة في مجال التطوير العقاري، بالتعاون مع وزارتي التعليم العالي والتضامن الاجتماعي، ومؤسسة مصر الخير، بتزويد مستشفى الدمرداش، ومستشفى الأطفال الجامعي أبو الريش المنيرة،  والمعهد القومي للأورام بـ 2000 كاشف سريع للأجسام المضادة لفيروس كورونا المستجد ((COVID-19 Antibodies IgM/IgG Rapid Test، بواقع 1000 كاشف لمعهد الاورام، و520 كاشف لمستشفى أبو الريش، و480 كاشف لمستشفى الدمرداش ، وذلك بهدف تعزيز قدرات المستشفيات وامدادها بالأجهزة الطبية اللازمة لحماية كوادرها وفرقها الطبية لمجابهة خطر تفشي فيروس كورونا.

وتساهم هذه الكواشف السريعة في حماية الفرق الطبية، كونها الأحدث والقادرة على اظهار النتائج في أسرع وقت خلال دقائق فقط، لتقلل من فرص انتشار العدوى في المستشفيات وهو ما يقلل من فرص اصابة المرضى ذوي الحالات الحرجة من خطر الاصابة بالفيروس.

من جانبه أكد المهندس أمين سراج، العضو المنتدب لشركة هايد بارك للتنمية، على ايمان الشركة التام بأهمية تضافر الجهود بين كل من القطاع الخاص والحكومي والمجتمع المدني لتجاوز هذه الازمة، لافتا انها فترة حرجة تستدعي تكاتف الجميع والعمل بشكل موحد من أجل حماية الوطن، فالحكومة تبذل قصارى جهدها وتعمل على قدم وساق من أجل حماية كل فرد، والمسؤولية الانسانية -قبل المجتمعية- تحتم ان يشارك القطاع العقاري بكل ما يستطيع لدعم الدولة والأفراد.

وأشار سراج، إلى شركة هايد بارك للتنمية حرصت على دعم وتعزيز قدرات قطاع الصحة في مصر، وبالأخص جيش مصر الأبيض من أطباء ومسعفين وممرضين وممرضات وفنيين، في مهمتهم الصعبة والنبيلة للتصدي للفيروس، مؤكدا انهم خط الدفاع الأول والسلاح الرئيسي في الدفاع عن الشعب المصري.

كما لفتت المهندسة أمل مبدى، رئيس قطاع تنمية الموارد بمؤسسة مصر الخير، إلى أهمية الدور الذي يلعبه القطاع العقاري لتخطي هذه الفترة الصعبة، وأعربت عن تقديرها للثقة المتبادلة مع شركة هايد بارك للتنمية، مؤكده ان الشركة حرصت منذ بداية الازمة على التعاون مع مؤسسة مصر الخير لدعم وتعزيز المنظومة الصحية، التي تعد أحد الأهداف الرئيسة لمؤسسة مصر الخير في الوقت الراهن، حيث دعمت الشركة عدد من مستشفيات الحميات والحجر الصحي والعزل بـ 10 أجهزة تنفس اصطناعي.