«الأهلى المصرى» يقود السوق نحو الصيرفة الرقمية بعد نجاح الفروع الإلكترونية


الاثنين 16 مارس 2020 | 02:00 صباحاً

بدأت البنوك الرقمية تحظى باهتمام كبير من قبل القطاع المصرفى العالمى

والمحلى، وباتت تمثل توجهًا عالميًا، حيث ساهمت هذه البنوك فى إحداث طفرة فريدة من

نوعها فى مجال خدمة العملاء حول العالم.

ويدرس البنك الأهلى المصرى تدشين بنك رقمى

خلال الفترة المقبلة - وفقا لما صرح به أبوالفتوح - فيما تقدم بنك مصر بطلب للبنك

المركزى للحصول على رخصة إنشاء بنك رقمى.

وأشار أبو الفتوح إلى أن إحدى أبرز مميزات

البنوك الرقمية سهولة نقل الأموال من الحسابات المصرفية، حيث يتم نقل الأموال من

حساب مصرفى لحساب مصرفى آخر بشكل إلكترونى سهل للغاية.

وتابع أنها بنوك صديقة للبيئة بشكل كبير فى

تقديم الخدمات، حيث تساعد فى تقليل الازدحام المرورى وتوفير المبانى والمعدات

المكتبية وغيرها من الأمور؛ لأن كل الخدمات تتم من خلال الإنترنت.

وكان البنك الأهلى قد افتتح عددًا من فروع

الخدمات الإلكترونية ضمن استراتيجية تستهدف الوصول بعدد فروع الخدمات الإلكترونية

إلى 25 فرعًا بحلول 2022، كما أعلنت عدد من البنوك عن نيتها تدشين فروع إلكترونية

على رأسها بنك القاهرة، والذى يعتزم تدشين فرع خدمات إلكترونية منتصف العام الجارى،

وفقا لتصريحات طارق فائد رئيس مجلس ادارة البنك. 

وأوضح مصرفيون لـ «العقارية» الفارق بين

البنوك الإلكترونية والبنوك الرقمية، حيث إن البنوك الرقمية هى عبارة عن بنوك

تقوم بتقديم الخدمات والعمليات المصرفية عن طريق الإنترنت بشكل إلكترونى وليس لها فروع،

حيث تقدم نفس ما تقدمه البنوك فى شكلها التقليدى لكن تقدمه بشكل إلكترونى عن طريق شبكة

الإنترنت.

وأضافوا أن فروع الخدمات الإلكترونية التى

انتشرت مؤخرًا فى مصر هى فروع تابعة للبنوك تحتوى على وسائل وأجهزة متطورة يقوم من

خلالها العميل بتنفيذ عملياته المصرفية دون التعامل مع عنصر بشرى ولكن فى النهاية

تطلب ذهاب العميل الى الفرع لإتمام عملياته المصرفية، على عكس البنوك الرقمية التى

سيتم التعامل معها بشكل كامل عن طريق الإنترنت.

وذكروا أن البنوك الرقمية لها إجراءات وقواعد

تختلف عن البنوك التقليدية خاصة فيما يتعلق برأس المال المطلوب لتأسيس بنك رقمى،

حيث يكون أقل من رأس المال المطلوب لتأسيس بنك تقليدى.

ومن جانبه قال عاكف المغربى نائب رئيس مجلس إدارة

بنك مصر إن البنوك التقليدية تتيح الإنترنت بانكنج والموبايل بانكنج ولديها فروع،

أما البنوك الرقمية لا تمتلك أى فروع وإنما تعتمد فى الأساس على الفضاء الإلكترونى

فقط.

وأضاف أن أهم ما يميز البنوك الرقمية أنها

تساعد على توفير الوقت والجهد الذى يمكن أن يستغرقه العميل فى قطع مسافة من بيته إلى

الفرع الرئيسى للبنك التقليدى من أجل إتمام الخدمة التى يسعها لإنجازها، حيث تقدم

الخدمات فى البنوك الرقمية بشكل مباشر وهو ما يساهم فى تخفيف الأعباء عن العملاء. 

وأشار إلى أن البنوك الرقمية تتميز بتنوع

الخدمات البنكية، حيث تساعد على توفير العديد من الخدمات عبر موقعها على الإنترنت،

كما أن تلك الأدوات تقوم بتحليل الاستثمار وقدرات التخطيط المالى بجانب دفع الفواتير

بشكل مجانى عبر شبكة الإنترنت.  

وقال يحيى أبو الفتوح نائب رئيس مجلس إدارة

البنك الأهلى المصرى إن البنوك الرقمية تمثل نقلة كبيرة فى مستقبل القطاع المصرفى

العالمى، وأصبح من الضرورى مواكبة التطورات والتغيرات التى تخدم فى النهاية تطلعات

العملاء.

وأضاف أن البنوك الرقمية ستقلل من التكاليف

الخاصة بالمعاملات المالية والبنكية عمومًا حيث بات العميل ليس فى حاجة للذهاب

للفروع التقليدية، كما توفر البنوك التى تعمل بشكل رقمى التعاملات المالية بشكل

أسهل وأسرع، بالإضافة إلى أن التعاملات عبر تلك البنوك تنتهى خلال 24 ساعة فقط دون

الحاجة للوقوف فى طابور ضخم.