«ما زال ممكنا».. ماكرون يؤكد أهمية عامل الوقت بالنسبة إلى اتفاق برنامج إيران النووي


الاحد 24 يوليو 2022 | 01:32 صباحاً
ماكرون رئيس فرنسا
ماكرون رئيس فرنسا
وكالات

أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لنظيره الإيراني، إبراهيم رئيسي، خلال مكالمة هاتفية على أن إحياء الاتفاق حول برنامج إيران النووي المبرم عام 2015 «ما زال ممكنا»، شريطة أن يتم في أقرب وقت ممكن.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية، في بيان، أنه بالنسبة إلى الاتفاق النووي للعام 2015، الذي يفترض أن يمنع طهران من الحصول على القنبلة الذرية مقابل رفع العقوبات التي تخنق اقتصادها، فقد أعرب ماكرون مجددا عن «قناعته بأن حلا يهدف إلى العودة إلى تنفيذه بشكل كامل ما زال ممكنا، لكن يجب أن يتم التوصل إليه في أقرب وقت ممكن».

وأوضحت الرئاسة، أن ماكرون كشف عن خيبة أمله لعدم إحراز تقدم، بعد أشهر عدة من تعليق المفاوضات في فيينا، مؤكدا إصراره على ضرورة اتخاذ خيار واضح للتوصل إلى اتفاق والعودة إلى تنفيذ إيران لالتزاماتها النووية.

مباحثات فيينا ورفع العقوبات الأمريكية عن إيران

قبل نحو عام، بدأت إيران والقوى التي لا تزال منضوية في اتفاق 2015، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين، مباحثات في فيينا تشارك فيها بشكل غير مباشر الولايات المتحدة التي انسحبت أحاديا من الاتفاق عام 2018 في عهد دونالد ترامب.

واستهدفت المفاوضات، المعلقة حاليا، إعادة واشنطن إلى الاتفاق ورفع عقوبات فرضتها على طهران بعد انسحابها، في مقابل عودة الأخيرة للامتثال لالتزاماتها النووية التي تراجعت عنها بعد الخطوة الأميركية.

وقال الرئيس الإيراني لماكرون، خلال الاتصال الذي استمر ساعتين، إن إصدار قرار من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران، شكل إجراء مثيرا للأزمة يهدف إلى التضييق على الشعب الإيراني، «وأدى إلى الإخلال بالثقة السياسية بين الجانبين»، وفقا لوكالة «إرنا» الرسمية الإيرانية.