الجمهورية الجديدة
  • ايام
    • :

رامي أبو النجا: مسابقة "فيزا" تتوافق مع رؤية البنك المركزي وتتكامل مع جهود الدولة المصرية


الاحد 15 مايو 2022 | 01:08 مساءً
رامي أبو النجا
رامي أبو النجا
العقارية

أعرب رامي أبو النجا، نائب محافظ البنك المركزي في كلمته التي ألقاها نيابة عن طارق عامر، محافظ البنك المركزي، عن سعادته الترحيب بالحضور في منصة مسابقة فيزا visa Everywhere initiative التي تنطلق في مصر للمرة الأولى لتكريم الفائزين، والشركات العاملة في مجال التكنولوجيا المالية، وخدمات الدفع الإليكتروني في السوق المحلي، والذين استطاعوا تقديم حلول مبتكرة وإضافة المزيد من التطوير في آن واحد .

وأشار أبو النجا إلى حرص البنك المركزي على دعم هذه المسابقة، العملية التي تتوافق مع رؤيته التي تنطوي على تشجيع التوسع في التكنولوجيا المالية، وتتكامل أيضاً مع جهود الدولة المصرية لإرساء دعائم الشمول المالي، وتحقيق التحول الرقمي بجانب ما تتيحه لرواد الأعمال المصريين للتنافس على الساحة العالمية.

ونوه إلى أن السنوات القليلة الماضية شهدت تحولات كبيرة في المشهد العام للتكنولوجيا المالية، ومن أبرز ملامح هذا التحول هو النمو الكبير في عدد الشركات التكنولوجية التي ارتفعت من شركتين فقط في عام 2014 إلى 112 شركة بنهاية 2021.

وأكد أن العام الماضي شهد نمواً هائلاً في استثمارات رأس المال في مجال التكنولوجيا المالية، والتي سجلت نمواً لأكثر من 3 أضعاف في مجال التكنولوجيا المالية لتسجل 160 مليون دولار، فيما يعكس تطور حجم الشركات العاملة في هذا المجال "التكنولوجيا المالية".

وأوضح أبو النجا أنه في ذات الإطار تعتبر مصر من أكبر 4 دول أفريقية نشطة من حيث حجم الشركات الناشئة والاستثمارات في مجال التكنولوجيا المالية، وفقاً لتقرير غينيتك.

تابع: قبل 4 سنوات كانت الخدمات المالية محدودة جداً بخلاف المدفوعات الرقمية، لكن الآن السوق يتطور بشكل كبير وهائل، ويمكننا أن نرى أن الشركات الناشئة تقدم حلولاً مبتكرة في أكثر من 14 قطاعاً في فرع التكنولوجيا المالية لخدمة أكثر من 9 ملايين مواطن.

وأشار إلى أن جهود البنك المركزي في التكنولوجيا المالية، والعمل على نشر الثقافة المالية بين الشباب وكبار السن وذوي الهمم، قد انعكس بشكل واضح على ارتفاع معدلات الشمول المالي في مصر لتمثل 56.2% بنهاية ديسمبر 2021، ما يساهم في تحسين مستويات معيشة الأفراد ومكافحة الفقر، وتحقيق رؤية الدولة للتنمية المستدامة خلال 2030.